عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 8   #15
مطمئنه
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية مطمئنه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 56728
تاريخ التسجيل: Sat Aug 2010
المشاركات: 3,349
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 688
مؤشر المستوى: 97
مطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مطمئنه غير متواجد حالياً
رد: مختصر القول في كلمة لحسن خلقنا

الله يجزاك الجنان

وعظيم العفو من المنان

الاخ سلطان

الفطره التي كان عليها غالب العرب

هي الحنيفيه وهي ملة ابينا ابراهيم

وهذا ماعنته الايه الكريمه

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ

الروم آيه 30

فالله تبارك وتعالى أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى -خلق فسوى وقدر فهدى- فأصل الهداية قد تكفل الله تبارك وتعالى بها، وهذه نعمة كبرى وفضل من الله تبارك وتعالى؛ فلم يكلنا إلى أنفسنا، بل تكفل لنا بهذا الشيء العظيم الذي بدونه لا تكون الحياة حياةً إنسانيةً أصلاً.


وهل معنى هذه الهداية أن كل إنسان يعرف الجواب الصحيح؟ لا.

لكن معناها أن كل إنسان ميسر له أن يعرف الجواب الصحيح؛ فقد فطر الله تبارك وتعالى العباد جميعاً على الإيمان به وعلى معرفته، وعلى التوحيد

، لكن الذي حدث هو الابتلاء من الله تبارك وتعالى وهذا ما دل عليه القرآن كما قال الله تبارك وتعالى: إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً [الإنسان:3].


فهو تبارك وتعالى مع بيانه لحكمة الوجود، ومع أنه فطر الناس على الهداية والاهتداء إليه؛ لكنه جعل مكان الابتلاء ومحل الابتلاء إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً [الإنسان:3] وهكذا يمكن أن يكون الإنسان: إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً [الإنسان:3].

  رد مع اقتباس