عرض مشاركة واحدة
قديم 2007- 3- 8   #3
مصطفى الهَجَري
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية مصطفى الهَجَري
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 44
تاريخ التسجيل: Fri Sep 2006
العمر: 40
المشاركات: 129
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 80
مصطفى الهَجَري will become famous soon enoughمصطفى الهَجَري will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مصطفى الهَجَري غير متواجد حالياً
رد: ماذا وراء النقاب ؟؟

[align=center]
اقتباس:
فصحوت من نومي منزعجا فقد كان كابوسا مزعجا
ولا اراكم الله شرا
حينها ايقنت ان وراء كل مخصر قباحة منظر

:sunglasses2:
في البداية أخي علي .. أبارك لك هذا الإبداع الذي يقطر من قلمك الذهبي ..
وأحبُ أن أبدء تعليقي بملاحظات أدبية بسيطة آملُ أن تكون إضاءات لقلمك حتى ينمو ويكبر ..
اللغة الفصيحة في النص .. جداً طيبة ومتقنة .. كما أن عملية حبك القصة جداً جميل وشاد للقارئ .. وهذا شيئٌ مطلوب في القصة القصيرة .. وأنت هنا أردت القارئ أن يصل لمرسى مهم وهي القضية التي أردت اشتثارتها لدى القارئ .. وأتيت بالمواقف في القصة بشكل متدرج عفوي وسائغ ..
من ناحية الأفكار . فالقصة المكتوبة فكرتها مستهلكة نوعا ما .. وهي التحدث عن السوق وشاب رأى فتاه وإلخ .. لكن أعتقد صياغتها بهذهِ الأحداث وربطها بأشياء واقعية كسوق البستان .. جعلها فكرة جديدة مستمدة من موقف واقعي ..
كما ان هناك مساحة في لقاء الغوريلا المنقبة بك متاحة لطرح المزيد من المواقف والحديث .. لكنها كانت حيدة وكافية في مثل هذهِ المواقف السريعة الايقاع ..
ختام القصة كان ختاماً ممتازاً لما تضمنه من إبداع لغوي فكري ..

آتي الأن إن القضية المطروحة ..
فكرة ماوراء النقاب .. هذا ليس جديد فهو أمرٌ أرادته بعض الفتيات الغير ملتزمات لكي تجذب النظر إليها .. وقد يكون هدفها في الغالب هو الفضول والتساؤل ومحاولة خوض التجربة الواقعية لمعرفة كيف يكون سلوك الشاب نحوي انا الفتاة عندما يرى كل هذهِ المفاتن مني .؟؟
هذا فضولٌ ملح .. ونشوة لذيذة .. فما الخسران وراء ذلك .. ؟؟ فليكن ألبس الضيق وليكن ألبس النقاب .. فالأمن موجود .. والعذر موجود .. وأنا الفتاة وهو الشاب .. والمجتمع سوف يكون بصفي .. ولعمري أنك أوضحت ذلك في إحدى سطورك أخي علي .. عندما أرادت الغوريلا إخافتك بطلب النجدة من الأمن والناس .. ومع أنها هي من جرتك لها .. من عيناها المليئتان باللطف والدفء والرقة .. فكان شر طعم قادتك به .. ولما تبدى لها جمالك زاد شوقها لمعرفتك .. فما تمالكت نفسها أن تجرك إلى قرصها ..
لكن .. لماذا سارعت في إعطائها رقمك وبريدك الاكتروني ؟؟
هذا هو السالب الآخر الناتج عن نظرات الريبة .. فنظرة .. تبعها إعجاب .. تبعها شوق للقرب .. واقتراب .. فموعد أو قناة سريةٌ سائغة للحديث المريح البعيد عن انظار الناس .. ولقد رأيت بأم عيني أخي علي في عند مروري بالسيارة في سوق السويق المعروف كيف أن ذاك الشاب صاحب السيارة قد ألصق بريده الإلكتروني معلناً على صدام سيارته الخلفي .. والهدف معروف ..
أعتذر عن الفلسفة والإطالة .. وأترك باقي التعليقات للزملاء ..

مصطفى الهَجَري
..
[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الهَجَري ; 2007- 3- 8 الساعة 03:35 PM
  رد مع اقتباس