[align=center]نخلةٌ بين ضلوعي .. [/align][align=center]ملئتني بالخشوعِ ..
إنها مسكنُ جوعي ..
واشتدادي وربوعي ..
أنتي يا أمي حناناً .. بل سلاماً .. في حروبي ..
أنتي يا أمي اشتياقا .. وأماناً .. في دروبي ..
قد زرعناكِ وفاءاً .. ونداءاً .. للوجودي ..
وسقيناكِ جلالاً .. وعطاءاً .. من عهودي ..
تربينا بحظنك الوارف ظلاً دافئاً في كل بئس ..
مسحتي بسعفاتٍ على كل رأس ..
قد قهرتي كل فأس ..
فلا بأس ولا يأس ..
أيا عمري .. أي فخري .. أيا نحري .. الذي آلت إليه كل سكين ..
أيا ذخري .. أيا سهري .. أيا جودي .. الذي غشّى كل مسكين ..
قد نهكتي كل شمس ..
وقاومتي شَرَى الدهس ..
أيا عذري .. أي عطري .. أيا حبري .. الذي خضتُ به الحروب ..
أيا صبري .. أيا قدري .. أيا بري .. الذي قدمت منه كل القرابين ..
من محمدي .. لك نخلتي .. هذهِ أرق كلمات قد صاغها لكِ ..
من تواضعي .. أبدي فرحتي .. لهذا النور البازق من خلفكِ ..
من قلمي القاصر الشاكر .. [/align]
[align=center]مصطفى الهَجري .. [/align]