2011- 3- 9
|
#5
|
|
:: المراقب العام :: الساحة العامة
|
رد: تنبيه: إن كيدكن عظيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يـآرب توفـيـقكـ
أبغا توضيح أكثر ولا عليك آمر
منك نستفيد
|
تآمرين أختي
بالنسبة للموضوع في ملاحظتين:
الملاحظة الأولى: دائما تردد عبارة " إن كيدهن عظيم " على أنها من القرآن, والصحيح أن العبارة في القرآن هي " إن كيدكن عظيم "
الملاحظة الثانية : هذي يبيلها تخصص وبحث يعني لو تبحثي في كتب التفاسير وآراء العلماء راح تستفيدي أكثر, المهم, راح أطرح الموضوع على قدر اللي أعرفه وإن شاء الله ما أجيب العيد:
أغلب القرآن الكريم يرد نَصُّه على أنه صادر من الله سبحانه وتعالى مباشرة مثل سورة الحمد وسورة الإخلاص وسورة المسد وسورة الناس.
وأحيانا النص يورده الله سبحانه في القرآن على لسان شخص ما في السياق القصصي, وفي هذه الحالة وعند الرغبة في الاستشهاد بهكذا نص, يجب معرفة الهدف من إيراد النص في القرآن لكي نستخدمه في موقعه الصحيح.
في حالتنا هذه " إن كيدكن عظيم " يورد الله سبحانه النص على لسان عزيز مصر وهو يصف كيد النساء بأنه عظيم, فقبل أن نستشهد بالآية يجب أن نراجع كتب التفاسير أو نسأل أهل العلم عن القصد من نقل الكلمة, فهل نستشهد بها على أن القرآن يؤيدها أم العكس.
في بعض الحالات يكون الأمر واضحا مثل هذه الآية على لسان فنحاص بن عازوراء ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ) فأتبعها الله سبحانه بما يبين الرأي فيها (غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ)
وفي هذه الآية على لسان بلقيس ملكة سبأ بعد أن جاءها كتاب نبي الله سليمان عليه السلام (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة) فأتبعها الله جل شأنه بما يؤيدها بقوله (وكذلك يفعلون) أي كذلك يعفل الملوك إذا دخلوا قرية عنوة.
هذا والعلم عند الله,
|
|
|
|
|
|