
2011- 3- 10
|
 |
متميزة في كلية ألأداب_قسم الأنجلش
|
|
|
|
لا أدري ما أقول ... ولكن سموها ماشئتم .
قال رسول الله صلى الله علية وسلم بأبي هو وأمي,, (( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت ))
أسأل الله أن يجعلنا من الوقافين عند الحق إلى أن نلقاه.
من المؤلم إذا أصدمت بالعالم الخارجي ووجدت من يغفل عن هذة الإيمانيات ...ويتهمك من خلالها .
الأيمان قول وعمل ,,, الدين لا يفارقنا كالانفاس التي لاتفارق صاحبها في نومة ويقظتة ديننا دستور حياتنا لايتوقف أبداً
إلى أن نلقى الله لذلك قال الشيخ أبن عثيمين رحمة الله (( إن الميت يحزن لمفارقة العمل بعد موتة)) ولم يقل لمفارقة أهلة,,, سبحان ربي .
ألمني كثير هذا الإصدام مابال أقوام تتسرع في الأحكام وتكتب مابدى لها وتنسى هذا الحديث وتنسى أن كل ماخطت يمينك سيكون في صحيفة أعمالك ,,,
مابال أقوام تسئ الظن بك وتطعن في نواياك وتتهمك بحب الظهور والتباهي بما لديك وكأنك أعلم الناس ,,, لآ أدري هل هؤلاء الناس شقوا عن قلبك أم علموا سريرة أمرك أم أطلعوا على غيب السموات,,,
أقوام تحجر عليك إذا دعوت إلى ربك أن يكون في حدود دائرتك ولا يتجاوزها ؟؟؟ هل هذا حجة لنا عند الله أم علينا,, هل هذا يعفينا من السؤال بين يديه ؟؟
لقد جرح نفسي وأدمى قلبي ماوجدت ,,, حسبنا الله وكفى .
هذة غصة قلب خرجت من الفؤاد قبل أن يكتبها البنان ,,, أختلاج مشاعر عجز عنها الوصف والبيان ,,,زفرة مهموم ٍ بحق ...
حاولت أن أتجاهلها فلم أستطع ...
Elazbith
|