المملكة والكويت في نصف نهائي الخليجي اليوم
الطموح العماني يخشى مفاجأة قطرية جديدة .. وفي الكلاسيكو الخليجي
حسين الشريف، تصوير: سامي الغامدي
تبقى مباريات منتخبنا ونظيره الكويتي من المواجهات التقليدية في دورات الخليج بغض النظر عن مستوى كل منهما واستعداداته وحظوظه باللقب. وقبل انطلاق الدورة كان المنتخب مرشحا بارزا للقب، والكويتي بعيدا جدا عن الترشيحات قياسا على استعدادات الطرفين، فالأول يؤهله مستواه للمنافسة دائما على اللقب وكان يخوض غمار تصفيات كأس العالم، والثاني كان على وشك ان يغيب عن الدورة للمرة الاولى بسبب قرار تجميد النشاط الكروي الكويتي من قبل الفيفا قبل أن يرفع الإيقاف مؤقتا لستة اشهر. ويعرف كل من المنتخبين الاخر جيدا، ويملك كل من المدربين المحليين، ناصر الجوهر والكويتي محمد ابراهيم، فكرة واضحة عن الخطة التي يجب أن يعتمدها في المباراة خصوصا بعد متابعته لأداء المنتخب المنافس في الدور الاول. و لم يظهر "الاخضر" بالصورة المطلوبة في المباراة الاولى ضد قطر والتي انتهت بتعادل سلبي، لكن لاعبيه كشفوا عن جزء من مهاراتهم وترجموها بستة اهداف في مرمى اليمن، قبل أن يكشفوا الجزء الأخر والأهم أمام الإمارات في الجولة الثالثة بثلاثية نظيفة وقعها ياسر القحطاني وعبدالله الزوري واحمد الفريدي. واكد الأخضر انه يملك اوراقا مهمة في جميع خطوطه وخصوصا في خطي الوسط والهجوم، وأنه قادر على هز الشباك إذا نفذوا التكتيك المناسب، وهو ما يجب ان يحذر محمد إبراهيم منه خصوصا في نصف الساعة الأول من المباراة.
وعرف المنتخب الكويتي في هذه الدورة بصاحب الاداء الدفاعي المنظم فلم تهتز شباك حارسه نواف الخالدي سوى مرة واحدة بهدف من العراق (1-1)، بعد تعادل سلبي مع عمان، وفوز على البحرين بهدف من ركلة حرة لمساعد ندا.
ويعرف ابراهيم ايضا ان الواقعية قد لا تخدمه في جميع المباريات خصوصا أنه لا يمكن التعويض، فالخسارة غدا تعني الخروج من دائرة المنافسة وان يعتبر الكويتيون أن ما حققوه حتى الآن جيدا ولذلك يجب أن يطلب من مهاجميه وخصوصا بدر المطوع واحمد عجب بإقلاق راحة الدفاع السعودي ومن لاعبي الوسط بعدم إتاحة الفرصة أمام السعوديين للسيطرة على منطقة العمليات.
تاريخيا، فازت الكويت على السعودية سبع مرات في دورات الخليج، وخسرت امامها ثلاث مرات، وكان التعادل سيد الموقف في ست مناسبات.
عمان-قطر
تعود ذاكرة العمانيين والقطريين مباشرة الى منافسات دورة الخليج السابعة عشرة لكرة القدم والنهائي المثير بينهما عندما يتواجهان اليوم على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي في مسقط في نصف نهائي النسخة التاسعة عشرة المقامة في عمان حتى 17 الجاري.
ولا يزال المنتخب العماني وحده من فرسان نصف النهائي يبحث عن لقب أول في دورات كأس الخليج التي احتكر "الازرق" الكويتي لقبها 9 مرات (رقم قياسي) و"الاخضر" السعودي 3 مرات، و"العنابي" القطري مرتين.
سيحاول العمانيون الابتعاد خطوة اضافية الى المباراة النهائية التي سقطوا فيها في المرتين السابقتين، أملا أن تبتسم عاصمتهم مسقط لطموحاتهم هذه المرة ويتوجون بلقب طال انتظاره 35 عاما.