الموضوع: حوارُ مع النفس!
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009- 1- 15
× فارس الأوهام×
أكـاديـمـي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 736
المشاركـات: 5
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 17975
تاريخ التسجيل: Thu Jan 2009
المشاركات: 35
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 0
× فارس الأوهام× will become famous soon enough× فارس الأوهام× will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
× فارس الأوهام× غير متواجد حالياً
حوارُ مع النفس!

في هذا اليوم تكابدت علي الهموم وأحسست بالضيق وأنا لا أدري ماهذا الضيق؟

فنظرت إلى يميني وشمالي فإذا بالمكان وسيعاً من حولي!


فتعجبت من هذا الضيق الذي أشعر به.

لبثت قليلاً عندها أدركت أنه ضيق النفس.

فتعجبت!

لماذا أيها النفس أصابك الضيق؟
فما الذي ينقصك؟


أجابتني نفسي وهي غاضبةٌ جداً

ألاتدري أن أحبابي تركوني.

فسألتها:

ومن هم أحبابك أيتها النفس؟

فأجابتني:

إنهم نفوس أحبابك.

أحبابي!

نعم أحبابك.

أحبابك من أهلٍ، وأصدقاء، وغيرهم.

فقلت لها وكأني لاأدري:

وماذا فعلوا نفوس أحبابي بكي؟

فقالت إنهم إبتعدوا كثيراً.

فقلت كيف؟ إنهم قريبون مني إنني آراهم وأتحدث مع أجسادهم.

فقالت إنهم قريبون بأجسادهم فقط.

ولكن نفوسهم ابتعدت كثراً عني

فلاغادت تسمعني كلاماً جميلاً

بل صرت ياصاحبي أسمع منهم مايغضبني.

يملون على أخطائي التي لي ذنبٌ فيها وأيضاً التي لاتمدني أي صلةٍ فيها.

أصبحوا يتصيدون لي كل حركةٍ أفعلها، قلوبهم ماتت من المحبة والرحمة.

فأصبحت ضيقةً عليك ياصاحبي.

نفسي : هوني عليكي فأنا لاأكاد أتحمل كل هذا الضيق

ولاأستطيع أن أتحمل كل تلك الهموم.


سأفعل كل مابوسعي لكي أهون عليك ياصاحبي.

أشكركي يانفسي.


وبعد حواري مع نفسي صمت قليلاً!


وعندها أدركت الحقيقة!فكل من بجانبي تخلوا عني وتركوني وحيداً في هذه الحياة

فأي حياةٍ هذه نعيش فيها

إننا لانعيش مع نفوس بشر

ولاأدري هذه النفوس بماذا تسمى؟

تقبلوا تحياتي

الخميس

السادسة فجراً
رد مع اقتباس