أود أن أقسم حديثي إلى بنود هي كالآتي:
1-فكرة القدرات كفكرة هي راااائعة وجيدة جدا..بل هي ترتقي بالطالب
2-الخلل كان في تطبيق هذه الفكرة وتتلخص أخطاؤهم من وجهة نظري بـ:
أ:كان هنالك أسبوع فقط للاطلاع والاسترجاع بعد اختبارات نهائية "((الزبدة محد بيذاكر)) ولو حاول محاولته فاشلة سيغطي 3 مواد عالأكثر قراءة فقط
ب:تقسيم النسبة المركبة على القدرات والتحصيلي والثانوية غير منصف (50%ثانوي25^قدرات 25%تحصيلي بحيث يكون لملا ثاني وثالث 25%)
ج:محاولات إعادة الاختبار للطالبات غير موجودة كما لدى الأولاد ع الأقل مرتين حتى لو لم يكن هنالك وقت كبير بين الزمنين مع يقيني بأن الدرجة لن تتغير كثيرا لكن هو لعدم رمي اللوم عليهم طبعا إلا لمن ستحااول جاهدة الاطلاع على كتب وحلها
د:وقت دخولنا لجامعات لم يكن فيه نسب بدائية تحددلنا امكانية القبول في قسم معين
مثلا
فلانة من الناس حصلت على 79؟%موزونة
ووضعت رفباتها كالتالي:
طب تصميم حاسب
طبعا لم تقبل هنا لاألومها لن تكن تعلم النسب المطلوبة
لكن حينما طلبوا تغيير الرغبات لمن كانت رغباته مستحيلة كهذه "عندت" ولم تغير فهي من جنت ع نفسها
ثم تأتي وتعترض فلانة نسبتها 65قبلت نعم قبلت وبدون واسطة لكن هذا لأنها اختارت قسم يناسب نسبتها
لا أنكر وجود الواسطات لكن تيقنوا أن في كل مكان توجد الواسطات وحتى بين الناس في تعاملاااتهم
فياحبيبااااااااااااتي دعوا البكاء ع اللبن المسكوب واعملن للقادم "وكل طالبة تحمد ربه غالاقل ماجربوا عليهم وحنا كنا قبلكم فتاخذون دروس مننا والنت صار مليان نماذج مو مثلنا"