|
رد: ثَرثرَه , عَلىآ رَصِيفَ ( الآنتِظآرَ )~
مَا الذي أخَذتُه مِنكَ أيُّها المُخَلَّدُ بِذَاكِرَةِ القَلبْ
مَا الذِي إكتَسَبتُهُ مِنكَ طِوالَ تِلكَ السِنينْ
مَا مُحَصِّلَةُ إخلاصِي لَكْ ..!؟
كُلُّ مَاجَنيتُه مَعكَ كَانَ خَسارَةً لِلقلبِ وَ الروحِ وَ النَفسْ
أضعتُ الكَثيرَ مِنِّي مَعكَ وَ بكَ وَ لَكْ
سَلَّمتُكَ كُلِّي وَ إستَكثَرتَ عَليَّ بَعضَكْ
كُنتُ عَلى وَشكِ تَضِييعِ كُلِ مَابِي مِن أجلِكْ
كُنتُ على أتَمِّ إستِعدادْ لِإجهاضِ أحلامِي الغَير مُعلَنَة مِن أجلِكْ
كُنتُ عَلى شَفا حُفرةٍ مِن الجُنونِ بِكْ
أخبِرنِي ..
كَيفَ تَكونُ هَذِهِ نِهايَتِي مَعَكْ ?
كَيفَ طَاوَعتكَ نَبَضَاتُكَ عَلى كَسرِي ?
كَيفَ خَانتكَ ذِكرياتُكَ وَ نَسيتَنِي ?
كَيفَ أرخَصتَ بِقلبٍ صَانكْ ?
كَيفَ كَسَرتَ أضلُعًا مَا إحتَضَنَتْ سِواكْ ?
يا أنتْ ... مَا أخذتُ مِنكَ إلَّا شَهادَةَ وَفاةِ للحُبْ بِداخِليِ وَ شَهادَةَ مِيلادٍ للألمْ ..!
شُكرًا .. 
|