قال زهير(المحاضرة الثالثة):
فتُنــتج لكـم غلـمانَ أشأمَ كلُّـهم كأحمرِ عادٍ ثم تُرضعْ فتَفطِمِ
بين مدى إفادة الشاعر من الموروث التاريخي.
انا اجابتي =
معتبراًأنَّ نتائج الحرب كما(الغلمان)، مصرحاً بالمشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية،واصفاً إياهم بالشؤم، وليوضح مقدار شؤمهم شبههم بأحمر عادٍ(تشبيه مفرد)،والتشبيه يحمل دلالة تاريخية،ولاحقاً دينيه.وهنا خطََّّأ بعض الشرَّاح زهيراًً؛ في نسبته عاقر الناقة لعاد،والصحيح هو نسبته لثمود،ولكنَّ البعض ردّعليهم بأن ثمود تُعْرَف باسم عاد الأخيرة؛واستدلوا بقوله تعالى "﴿وانه أهلك عاداً الأولى ﴾
نثر البيت : فتلد لكم شرورا كما الغلمان يشب كل الغلمان ويتغذون لبن الحقد حتى الفطام لكن كل هؤلاء الغلمان جميعاً لا خير فيهم بل إنهم أنحس من ذلك الرجل الذي عقر ناقة صالح فعاد ذلك على قومه بالفناء الشامل، كذلك نتائج الحرب .
الكل جالس يحل اسألت الشباب
سوالنا غير ....