|
رد: يآعازفنْ عِمري علًى نغمة ( العود ) هذي حياتيً غنهْا ليِ قصايد
الحَيَآةُ مثلَ النّهر . .
لآ تستَطيعْ أن تلمس نفسَ المآء مرّتين
لأن الميآه المتدفقة التي تفُوت لن تعُودَ مجدّداً
أبداً . . !
إستَمتِع بِكُلّ لحْضَة فِ الحيآة . . !
كلّ إنسَآن / سيكون يوماً مآ . . . مجرّد ذكرَى !
|