بصراحه من خلال تجربتي بالتطبيق والكليه والمدرسه ونظرتي العامه للمجتمع من حولي
اولا - تكمن البدايه برايي من ضعف الوازع الديني .. ..
اول مايكون ايمان الشخص ضعيف يملئه الفراغ .. من نواحي كثيره فكريه يتبعها نقص في العاطفه وعدم وجود الموجه السليم اذن يسهل ان يتغلغل الى فكره الشك والافكار المتطرفه
ثانيا - تاتي بعدها دور الاسره .. توجيههم للابناء واحتوائهم ومراقبتهم ونصحهم
اي ان تكون صديق لابنك لا عدوه .. .. ان تجعله يلجى اليك لا لغيرك .. كثير من من يعانون من حالات الشذوذ على تفاوت مراحلها بعضها مجرد اعجاب برئ بشخصيه معينه وبعضها يفوق ذلك بدرجات والعياذ بالله .. ..
بكلا الحالات اتوقع ان للعنف المنزلي ممكن يكون تاثير في ميول الشاب او الفتاه
لو كانت الاسره ايضا غير موجوده لتوجيه حياه الابناء يبدؤون بالبحث عن شئ يحتويهم ويشعرون معه بالامان ولو كان توجههم خاطئ
ثالثا - نظره المجتمع برايي تجبرك ان تكون شخص اخر غير الذي تطمح به فقط لارضاء الاخرين واشباع النفس بالثقه من خلالهم
فلو كانت المدرسه تقيم ندوات دينيه على فترات مستمره تكون مثل سكه الحديد توجه الطالبه وتغرس ثمرات الصلاح فيها
.. ..
لاحظت ان اي شخص يعجب في غيره .. .. يكون طيب جدا وغير واثق من نفسه ويتمنى تكون شخصيته نفس الشخص الي معجب فيه وعندهم حرمان عاطفي .. .. بختصار العوامل الثلاثه الدين - الاسره - المجتمع لهم دور في توجه الشخص .. ..
اختكم :
b_nice