2011- 3- 15
|
#19
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: مهارات البحث التربوي ملخص للمحاضرات
المحاضرة العاشرةالثباتالثبات هو أن تعطينا الأداةأو الاختبار نفس الدرجة حينما نقوم بتكرار عملية القياس. فإذا وزن شخص نفسه مرتينمتتاليتين وكانت قراءة الميزان في المرة الأولى مختلفة عن قراءته في المرة الأخرى, مثلا 87 كغم في المرة الأولى ثم 91 كغم في المرة الثانية فلا بد أن يكون هناك خطأفي تقدير وزن الشخص إما في المرة الأولى أو في الثانية أو في المرتين.
هذا يعني أن تذبذب درجة المفحوص عندما نكرر عليه تطبيق الاختبار دليلعلى وجود خطأ ما في عملية القياس وأن هذا الخطأ له ارتباط بالثبات.
وبهذا يمكنأن نقول أن الثبات هو: مقدار خلو الدرجة من الخطأ و أنه يعني دقة الدرجة وعدمتذبذبهافعدم اختلاف الدرجة أو قلة تذبذبها من تطبيق إلى آخر دليل على ارتفاعالثبات.
وأشهر تعريف للثبات هو :"أن يحصل المفحوصون على نفس الدرجاتتقريبا حينما يعاد عليهم الاختبار مرة أخرى" وهذا تعريف إجرائي أي عملي للثبات يشيرإلى كيفية حسابه.
مصادر الخطأ في الدرجة
1ـ الأداة: قلة الأسئلة أو عدمالشمولية, غموض الأسئلة, غموض التعليمات, عدم مناسبة الأسئلة لأفراد البحث
2 ـالمبحوث أو المفحوص: التعب والإرهاق, عدم الاهتمام بالأسئلة, الغش, التخمين
3 ـالباحث: التحيز والذاتية, عدم اتباع معايير دقيقة في التصحيح, الخطأ في فهم الإجابة
4 ـ ظروف التطبيق:
عدم مناسبة الوقت المحدد للاختبار, الإضاءة والطقس, عدمالارتياح من مطبقي الاختبار
.
طرق حساب الثباتلا يمكن معرفة قيمةالثبات إلا من خلال تطبيقه على مجموعة أفراد.
عندما يقاس ثبات أي اختبار فإنهيتم حسابه كميا (إحصائيا) بناء على تطبيق المقياس على عدد من المفحوصين وليس علىفرد واحد.
وهناك أكثر من طريقة لتقدير الثبات جميعها كمي أبرزها:
أ ـ طريقةإعادة التطبيقب ـ طريقة الصيغ أو الصور المتكافئةج ـ طريقة التجزئةالنصفيةأ ـ طريقة إعادة التطبيقويتم إجراؤها حسب الخطوات التالية:
1 ـ اختر عينة من الأفراد يمثلون الفئة التي سوف يستخدم معها الاختبار
2 ـطبق الاختبار وصححه وحدد درجة كل فرد
3 ـ انتظر مدة أسبوع أو أسبوعين
4 ـأعد تطبيق الاختبار نفسه على نفس المجموعة وصححه وحدد درجة كل فرد
5 ـ احسبالعلاقة بين درجات الأفراد في التطبيق الأول ودرجاتهم في التطبيق الثاني باستخدامأسلوب إحصائي يسمى معامل الارتباط.
فإذا كانت العلاقة قوية وقريبة من (1) دلذلك على ارتفاع الثبات, وكلما ابتعدت القيمة عن 1 وقربت من الصفر دل ذلك على انخفاضالثبات.
لكن تعاب هذه الطريقة بالاستفادة من التطبيق الأول وتذكر الإجابةوالنضج والتعلمب ـ طريقة الصيغ أو الصور المتكافئةويتم إجراؤها حسبالخطوات التالية:
1ـ أنشئ اختبارين متكافئين يقيسان نفس المحتوى والمهاراتوبنفس الطول والنوع ومستوى الصعوبة
2ـ طبق إحدى الصورتين على عينة من الأفراديمثلون الفئة التي سوف يستخدم معها الاختبار وصححه وحدد درجة كل فرد
3ـ بعد مدةقصيرة (ساعة أو يوم مثلا) طبق الصورة الأخرى على نفس المجموعة وصححه وحدد درجة كلفرد
4ـ احسب العلاقة بين درجات الأفراد في الصورة الأولى ودرجاتهم في الصورةالثانية باستخدام معامل الارتباط.
عيب هذه الطريقة هو الصعوبة في إعداد صورتينمتطابقتينج ـ طريقة التجزئة النصفيةويتم إجراؤها حسب الخطواتالتالية:
1 ـ اختر عينة من الأفراد يمثلون الفئة التي سوف يستخدم معها الاختبار
2 ـ طبق الاختبار وصححه وحدد درجة كل فردطريقة التجزئة النصفية
3ـاقسم الاختبار إلى نصفين(تشكل الأسئلة الفردية نصفا, وتشكل الأسئلة الزوجية النصفالآخر)
4ـ صحح كل نصف وحدد درجة كل فرد على كل نصف
5ـ احسب العلاقة بيندرجات الأفراد على النصف الأول ودرجاتهم على النصف الثاني باستخدام معامل الارتباط.
معامل الثباتقيمة إحصائية تشير إلى مستوى الثبات تتراوح بين 1 وصفر ويتمحسابه عن طريق معامل الارتباط بين درجات الأفراد في التطبيق الأول ودرجاتهم فيالتطبيق الثاني في طريقة إعادة الاختبار وبين درجات الأفراد في الصورة الأولىودرجاتهم في الصورة الثانية في طريقة الصور المتكافئة و بين درجات الأفراد علىالنصف الأول ودرجاتهم على النصف الثاني في طريقة التجزئة النصفية.
جميع طرقحساب الثبات كمية إحصائية ولا يمكن تحديد مستوى الثبات قبل تطبيق الاختبار على عينةتجريبية. لكن هناك عوامل يمكن أن تساهم في رفع الثبات ينبغيأن يأخذها معد الاختبارومستخدمه في الاعتبارالعوامل التي تساهم في زيادة الثبات
ـ وضوح الأسئلةـ وضوح التعليماتـ تقليل فرص التخمينـ زيادة عدد أسئلة الاختبارـ التوسط في صعوبة الأسئلةـ توحيد ظروف التطبيقـ موضوعية التصحيحأبرز ثلاثة عوامل وعلاقتها بالثباتوسنناقش باختصار أبرز ثلاثة عواملوعلاقتها بالثبات
1 ـ عدد الأسئلة: كلما كان عدد الأسئلة كثيرا تغلب على أثرالصدفة والتخمين وكان أكثر شمولا لموضوعات الاختبار. وبذلك يكون أكثر تباتا.
2 ـ مستوى صعوبة الاختبار:
كلما كان الاختبار متوسطا في الصعوبة ارتفع ثباته. وكلما زادت صعوبته أو انخفضت قل ثباته. الاختبار المتوسط في الصعوبة أعلى ثباتا منالعب أو السهل جدا. ينبغي عل معد الاختبار جعل معظم الأسئلة متوسطة مع فليل منالأسئلة الصعبة نوعا ما وقليل من الأسئلة السهلة
3ـ اختلاف مستوى الأفراد الذينيطبق عليهم الاختبار. فكلما كان المفحوصون متفاوتين في مستوى قدرتهم كان الثباتأعلى. وكلما كانوا متماثلين متشابهين في الصفة كان ثبات الاختبار أقل.
الصدقيعتبر الصدق أهم صفة ينبغي لأي مقياس الاتصاف بها, فلا يصلح أي مقياس للاستخدامما لم تتوفر فيه هذه الخاصية.ويعرف الصدق عادة بأن يقيس الاختبار ما أعد لقياسهفالصدق يتعلق بما ذا نقيس (هل الأداة تقيس الصفة المطلوبة؟)
العلاقة بينالثبات والصدقلتحديد معنى الصدق لابد من التمييز بينه وبين الثبات, فالثباتشرط أساسي لتحقيق الصدق, فلا يمكن أن يكون الاختبار صالحا للاستخدام ولا يمكن أنيقيس الصفة التي يزعم قياسها حتى تتوفر فيه صفة الثبات.
إن توفر الثبات لا يكفيلتحقيق الصدق, فوجود ميزان ثابت دقيق لا يبرر لنا استخدامه لقياس الطول أو الحرارة, إذ لا بد من وجود علاقة منطقية أيضا بين محتوى الاختبار والصفة المرغوب قياسها.
إذن لا يمكن أن نحكم على صدق المقياس من مجرد ثباتهبل لا بد من توفر شروطأخرى بالإضافة إليه هي: صلة الأسئلة بالصفة التي نقيس وأهمية الأسئلة وشموليتهالمجال الصفة.
طر ق التحقق من الصدقنجمع الأدلة على الصدق من عدة طرق, وتتفاوت أهمية هذه الطرق حسب طبيعة الصفة المقيسة وحسب الغرض من استخدامها. بعض هذهالطرق كيفي وبعضها كمي, و تجمع بعض هذه الأدلة قبل تجريب المقياس والبعض الآخر يتمجمعه بعد التجريب.
ومن أبرز طرق التحقق من الصدق:
صدق المحتوىفي هذهالطريقة يتحقق معد الاختبار من مطابقة محتوى الاختبار لمحتوى الصفة وأن الأسئلةعينة ممثلة لجوانب الصفة أو السلوك المرغوب قياسه.
وهذه الطريقة أكثر ملاءمةللاختبارات التحصيلية (اختبار الرياضيات, اختبار اللغة الإنجليزية, اختيارالفيزياء, اختبار الفقه.....الخ) لأن التحصيل الدراسي مرتبط عادة بمحتوى وأهدافمحددة يمكن في ضوئها التحقق من مدى مطابقة الأسئلة وتمثيلها لذلك المحتوى والأهداف.
صدق المحكمينويتم من خلال عرض الاختبار على خبراء في التخصص وخبراء فيالقياس للحكم على مدى صلاحية الاختبار ومناسبته لقياس الصفة المراد قياسها.
وهذا النوع يكون في المراحل الأولى من بناء الاختبار وهو كيفيأبرز طر قالتحقق من الصدقالصدق المتعلق بمحك:
أ ـ الصدق التلازميوهنا يتمحكمنا على صدق الأداة من خلال مقارنتها بمحك آخر متزامن معها. وهو أسلوب كمي يتم منخلاله حساب الارتباط بين درجات الأفراد على الاختبار ودرجاتهم على مقياس أو محكخارجي يقيس نفس الصفة تقريبا وفي زمن متقارب, مثل حساب الارتباط بين درجات طلاب علىاختبار لغوي وتحصيلهم في مقررات النحو والإملاء والأدب.
ب الصدق التنبؤيوهنا يتم حكمنا على صدق الأداة من خلال مقارنتها بمحك آخر يطبق بعد الأداةبفاصل زمنيوهو أيضا أسلوب كمي يستخدم معامل الارتباط بين درجات الاختبارودرجات مقياس أو محك خارجي في زمن لاحق, مثل حساب الارتباط بين درجات اختبار لغويوتحصيل الطالب بعد سنة من استخدام الاختبار.
ويكون الصدق التنبؤي مناسبا حينمايكون الهدف من الاختبار صراحة أو ضمنيا التنبؤ بأداء الطالب في المستقبل. وكذلكالحال حينما ترغب مؤسسة مهنية في توظيف أفراد أكفاء وترغب في إجراء اختبار يساعدهافي انتقاء من لديهم الاستعداد والأهلية فإن هذا الاختبار يحتاج إلى دليل يثبتصلاحيته وفاعلية استخدامه في القبول أو الرفض.
ماذا نعمل لزيادة الصدق ؟ـأن تكون الأسئلة ذات علاقة بالصفة المطلوبة وعدم قياس أي أمر آخر لا علاقة لهبالصفةـ وضع أسئلة مهمة وتجنب الأسئلة السطحيةـ شمولية الأسئلة لجوانبالصفةـ ارتفاعالثبات
|
|
|
|
|
|