في مادة مقدمة في تأهيل ذوي الإحتياجات الخاصة
بشأن جزئية تأهيل المتخلفين عقليا في النواحي الإجتماعية
والذي جاء في المحاضرة الخامسة أهمية تأهيلهم وتدريبهم على مهارات العناية بالأمور الجنسية
يتبادر إلى الذهن قضية زواج المتخلفين عقليا لإشباع غريزة فطرية مودعة في نفوس جميع بني البشر
إذ أنهم كباقي بني البشر يحتاجون إلى إشباع هذه الغريزة والتي ربما تكون في حالتهم غير مؤطرة أو محكومة بضوابط نظرا للقصور الموجود في القدرات العقلية والتي ميز الله بها بن آدم عن سائر المخلوقات
هذا من الناحية النظرية العلمية
ما أود طرحه هنا
هو
هل تزويج المتخلف عقليا من مقابلته الأنثى - المتخلفة عقليا أقصد - ممكن من الناحية العملية التطبيقية ؟
طبعا يجب ألا ننسى أن هذا يجب أن يكون مؤطرا و محكوما بضوابط
منها تعقيمهم وعدم إتاحة الفرصة لهم للإنجاب
كذلك وضعهم تحت الملاحظة والتدريب المستمرين لمعرفة ما يتوجب عليهم في شؤون حياتهم كأسرة مكونة من ذكر وأنثى..
هذا خاطر تبادر إلى ذهني ولا أدري هل من اللائق طرحه أو نقاشه ؟
++++++++++++++++++++
تم طرح هذا الموضوع في منتدى النقاش بالبلاك بورد
واطرحه هنا وانا اعلم أنه قضية يفترض بها ان تطرح في قسم التربية الخاصة
لكن أحببت أن يشاركنا الإخوة والأخوات من الأقسام الأخرى النقاش
لأنها قضية إجتماعية في نهاية المطاف..