عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 16   #2
dunkin
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية dunkin
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 70163
تاريخ التسجيل: Thu Jan 2011
المشاركات: 211
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 77
مؤشر المستوى: 64
dunkin will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: اداره
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
dunkin غير متواجد حالياً
رد: أي المواجهات صحيح ؟؟؟

كلام سليم ودقيق يشخص التيارات الفكريه الموجوده للاسف في عالمنا العربي الاسلامي .
انا معك بكل كلمه كتبتها فلا العلمانيين يريدون رفعه لهذه الامه ولا الاسلاميين او المتغنون بالاسلام في خطاباتهم السياسيه كذلك .
انما يريدون مصالحهم الشخصيه والتي تختلف من فئه لفئه .




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحق صادق مشاهدة المشاركة
أي المواجهات صحيح ؟؟؟

















- المواجهة بمفهوم السعودية و دول الخليج فمن وجهة نظري إن السعودية فقهت الواقع بشكل جيد فهناك فساد و ظلم كبير في الدول الإسلامية و فرقة و ضياع في الهوية و بعد عن الجذور و معظم الأنظمة الثورية لا يهمها من قريب أو بعيد فلسطين و لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية فامتنا غير مؤهلة للنصر فمن الخطأ الفادح أن تلقي السعودية و دول الخليج بثقلها أمام هذه الأنظمة الثورية لأنها محتلة أصلا


فيدمروا بلدانهم و بعد ذلك هم يتغنون بالانتصارات الوهمية و يستهزؤون بدول الخليج على تهورهم و عدم معرفتهم بموازين القوى.


فخير الطرق و أسلمها هو ما يرشدنا إليه خالقنا بفهم رسوله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام و بفهم العلماء الربانيين و أولي الأمر الذين تربوا على منهج النبوة في زماننا الذين فقهوا الواقع بشكل جيد و لديهم فقه الأولويات و عرفوا موازين القوى و عرفوا لعبة المصالح و لديهم القدرة على الموازنة و السداد و المقاربة بما يحفظ ضروريات الإنسان و هي الدين و النسب و العرض و المال و هذا الأمر متحقق في السعودية من خلال اللحمة بين القيادة السياسية و هيئة كبار العلماء


فالأولوية في هذه المرحلة هو التركيز على الإصلاح و الدعوة و رص الصفوف و لم الشمل على منهج الوسطية و الاعتدال و أول طريق الوحدة هو التعرف على القيادة الكفؤ لهذه الأمة


و كذلك التركيز على عملية التنمية و تقوية الاقتصاد و بناء العلاقات القوية مع مختلف القوى العالمية دون التفريط بالثوابت و المبادئ فهذه ضمانة و حماية أكثر من الجيوش الجرارة


و كذلك مساعدة الإخوة المتضررين من الحروب و النكبات قدر المستطاع








هذه السياسه الصالحه لوقتنا الحالي................ غير متسرعه لا تنساق للشعارات الزائفه ولا للمشاعر. عقلانيه تحكم الامور بحكم المنطق ومصادر القوه والضعف .
لكن اكثر المهاجمين والمتحاملين على هذه السياسه متأثرين بشعارات التيارات الاخرى ووعودهم فيعتقدون ان الامور من الممكن ان تنصلح بين ليله وضحاها . بينما الواقع والاحداث على مر التاريخ تبين لنا ان التغيير لابد ان يمر على مراحل عده وكل مرحله تتطلب الكثير والكثير من الوقت .


دمت وسجلني من المتابعين لكتاباتك
  رد مع اقتباس