عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011- 3- 17
روحي فيكـ
أكـاديـمـي نــشـط
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه بالجبيل
الدراسة: انتظام
التخصص: رياض اطفال
المستوى: المستوى الخامس
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1470
المشاركـات: 6
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61487
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
العمر: 33
المشاركات: 104
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 62
مؤشر المستوى: 65
روحي فيكـ will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
روحي فيكـ غير متواجد حالياً
لااحد يبخل بدخول والمساعده

السلام عليكم بنات

ابي احد يساعدني في شرح هذا المقال

واخراج الصور البلاغيه لاني ماعرفت

الله يوفق الللي تساعدني وييسر لها كل امرها


" إذا أردت الادب الذي ينشىء الامه إنشاء ساميا ويدفعها إلى المعالي دفعا, ويردها عن سفاسف الحياه , ويوجهها بدقه الابره المغناطسيه الى الافاق الواسعه , ويسددها في أغراضها التاريخيه العاليه تسديد القنبله خرجت من مدفعها الضخم المحرر المحكم , ويملأ سرائرها يقينا , ونفوسها حزما وابصارها نظرا وعقولها حكمه , وينفذ بها من مظاهر الكون الى اسرار الالوهيه .. أذا أردت الادب على كل هذه الوجوه من الاعتبار – وجدت القران الحكيم قد وضع الاصل الحي في ذلك كله , وأعجب مافيه انه جعل هذا الاصل مقدسا وفرض هذا التقديس عقيده , واعتبر هذه العقيده ثابته لن تتغير , ومع ذلك كله لم ينتبه له الادباء, ولم يحذوا بالادب حذوه , وحسبوه دينا فقط , وذهبوا بأدبهم الى العبث والمجون والنفاق , كأنه ليس منهم الا بقايا تاريخ مختصر بالعلل القاتله , ذاهب الى الفناء الحتم .
والقرأن باسلوبه ومعانيه وأغراضه لايستخرج منه للادب الا تعريف واحد هو هذا : الادب هو السمو بضمير الامه .
ولايستخرج منه للاديب الا تعريف واحد هو هذا : إم الاديب هو كم كان لامته وللغتها , في مواهب لقب من القاب التاريخ "
تكفون يابنات
رد مع اقتباس