اشتقت لكـ والولهـ يـ ح ـرـرق الـ ج ـوف ...
والصبرـر مآيطفي من البـ ع ـد نآإآإري ...
اكتمـ شـ ع ـور الشوـوق واصآإآإآرع الـ خ ـوف ...
وفي دآإآإآخلي بـ ح ـرـر من الهم جآإآإآري ...
واضـ ح ـكـ " ولـ ح ـن الـ ح ـزن " بالصدرـر مـ ع ـزوف ...
ودمـ ع ـي حبستهـ لا يبين انهيآإآإآري