|
رد: الحصبة تغزو الشرقية !!!
حملة متأخرة رغم انتشار المرض والعدوى السريعة
التوعية الصحية «غياب صريح» بلا مبرر

موقع وزارة الصحة الالكتروني
الدمام - عبدالله الراشد
غيبت وزراة الصحة الجانب التوعوي عن مرض الحصبة في موقعها الالكتروني واكتفت فقط بتبرير غامض لاسباب المرض لم يخل من اعتباره مرضا عاديا «فيروسي ومعدي» لايختلف عن الزكام او غيره من الامراض البسيطة وذلك عبر بيان نشر في الموقع جاء بذات الصيغة التي كان عليها بيانها الصحافي المنشور في مختلف الصحف المحلية مساء امس الاول.
ولأن رؤية وزارة الصحة تتمثل في تحقيق الصحة في مفهومها الشامل وعلى كل المستويات للفرد والاسرة من خلال التنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة على مستوى القطاع الخاص والعام اصبح من المأمول ان يكون لدى مسئولي التوعية الصحية في كافة مناطق المملكة تركيز خاص بل ميزانيات مفتوحة للبدء فورا بجهود توعوية واضحة تمس مختلف شرائح المجتمع. الغريب في الأمر ان التوعية الصحية مفهوم غائب في مفكرة الاعمال اليومية في الوزارة وفروعها في المدن الرئيسية والمحافظات وصولا الى القرى والهجر اذ كيف يعقل ان يقال عن «الحصبة» انها مرض عادي رغم انتقاليته السريعة ووجود مؤشرات ودراسات طبية تؤكد انها اذا اصاب الحامل على سبيل المثال فإنه قد لا يؤدي إلى تشوهات خَلقية في الجنين ولكن يمكن أن يؤدي إلى الإجهاض أو الولادة الباكرة. والاكثر دهشة ان وزارة الصحة تعترف في بيانها بأن مرض الحصبة ينتشر في الفترة بين يناير الى ابريل «أي الفترة التي نعيشها في الوقت الراهن» الا انها تعلن في بيانها بانها ستبدأ حملة لجميع الفئات العمرية من 9 شهور الى 18 شهرا خارج حدود الفترة الزمنية لانتشار المرض أي بعد عدة اشهر من مرور الاشهر التي ينتشر فيها المرض، والسؤال الذي يبحث عن اجابة ويقفز للاذهان هنا الا يمكن ان تكون هذه الحملة استباقية خاصة وان تأخيرها لا يعني انها حملة وقائية فالامر الوقائي ينبغي ان يكون قبل وقوع الحدث لتدارك الاضرار ومعالجتها قبل وقوعها لا ان تكون الحملة بعد مرور الفترة الزمنية لانتشار المرض.
جريدة اليــوم
الثلاثاء 13/3/2007م
|