هذا جواااااااااابي
يتفق المشتغلون بالتوجيهوالإرشاد على أن المرشدالطلابي بحاجة كبيرة للتعرف على النظريات التي يقوم عليهاالتوجيه والإرشاد وذلك يعودلأهمية تطبيقها أثناء الممارسة المهنية للعمل الإرشادي حيث أن هذه النظريات تمثلخلاصة ما قام به الباحثون في مجال السلوك الإنساني والتي وضعت في شكل إطارات عامهتبين الأسباب المتوقعة للمشكلات التي يعاني منها المسترشد كما ترصد الطرق المختلفةلتعديل ذلك ا لسلوك وما يجب على المرشد القيام به لتحقيق ذلك الغرض.اندراسة هذه النظريات تعطي تصورا للدور الذي يجب على المرشد القيام به ، فالنظريةالتي يمارس المرشد عمله في إطارها تحدد بدرجه كبيرة سلوكه في العملية الإرشادية ،مع إمكانية الاستعانة بنظريات أخرى تساعده على القيام بدوره في المقابلة مثلا ، أوفي تشخيص الحالة أو في البرنامج العلاجي المقترح لهذه الحالة ، وكما ان النظريات فيالتوجيه الإرشاديتعطي صورا عن الشخصية وخصائص النمو الإنساني ومراحله ومشكلاته فان على المرشدالطلابي ان يستفيد منها في ممارسة عمله المهني
المتخصص بمالا يتعارض مع عقيدتهوقيمه وآداب مجتمعه
ويمكن تحديد جوانب اهتمامات هذه النظرية من خلال ا ويمكن تحديدها
لتالي :
1- ان الفرد يعيش في عالم متغير من خلال خبراته ، ويدركه ويعتبره مركزه ومحوره .
2- يتوقف تفاعل الفرد مع العالم الخارجي وفق لخبرته وإدراكه لها لما يمثل الواقع لديه .
3- يكون تفاعل الفرد واستجابته مع ما يحيط به بشكل كلي ومنظم .
4- معظم الأساليب السلوكية التي يختارها الفرد تكون متوافقة مع مفهوم الذات لديه .
5- التكيف النفسي يتم عندما يتمكن الفرد من استيعاب جميع خبراته الحية والعقلية واعطائها معنى يتلاءم ويتناسق مع مفهوم الذات لدية .
6- سوء التوافق والتوتر النفسي ينتج عندما يفشل الفرد في استيعاب وتنظيم الخبرات الحسية العقلية التي يمر بها .