|
رد: . . . . . . . . مَنفِىّ لِ أحْلآمِيْ (w) ,!
-
+ هنآك فِئة مِن ٱلبَشر
ترآآهُم سَعِيدين دآآئمآآ !
- يضحكون معك ’
- يحملون هممك ’
- و ينسونك أحزآنك ’
و
بَعد أنْ يحلّ ٱللّيل ؛
يقولونَ لك ؛ [ تُصبح على خير ]
و آنت تظُنهم نآئمين . . .
و لكنهمّ هُنآكَ ..
على طَرف ٱلسّرير ..
يّشكون ..
همّہُهم لـِ ٱنفُسِہم !
وَ تبدأ ذكريآتُ قآسيهَ
بِ آلمٌرور فيّ آذهآنِهم ,
غصّآآتُ حآرقة تَملأُ قٌلوبِهم
وَ دموعٌ تُغرق وسآئِدهم
فَ يدخلونْ فيّ نوبآآت بُكآء عميق ! `
رغبة في آلتنفس بعد آلإختنآق . .
فِئة قَويه جدآ .. وَ لكنّ ! '
~قَد ننهآر فيّ آيه لحظه .. ‘
|