في الإسلام الضرب أبيح للأب لغرض التربية في حدود
وأبيح الضرب الغير مبرح للزوج في حدود أضيق بكثير, من قبيل قصة نبي الله أيوب عليه السلام عندما أقسم أن يجلد زوجته مئة جلدة, فضربها ضربة واحدة بحزمة من الحشيش.
أما الأخ فلا يحق له لمس جسم أخته بأي شكل من الأشكال, ولما كنت مراهق وأضرب وحدة من خواتي كان الوالد يعصب مو لأني ضربت أختي, كان يقول لي أختك كبرت عيب عليك تلمسها.