رقيتـه سلـمّ افكـاري وعانقـت الفكـر بحـسـان
وحانت ساعـة إلهامـي وزار القلـب مضنونـه
تخيّلـت الوصـوف اللـي ابـد ماتجتمـع بنسـان
مــلاك إزدان بوصـوفـن سحـرهـا زاد بفنـونـه
أبيـه الفـارس الماهـر يـروض مُهرتـه بلحـان
ترانيـمـه تهيـضـهـا عـلــى قـيـفـان مـوزونــه
يدينـه غيمتـن تِغـرق همايلهـا وُطـى الوديـان
صقر حوران وسهومه تجيب الصيده مرهونه
أبـي فـي نظرتـه حـدّه يغـار بقـربـه الشيـهـان
وسبابـة يميـنـه سـيـف بــه احـكـام مسنـونـه
أبيـه الراسـي وتـرجـح بعقـلـه كـفـة المـيـزان
ومجنونـي اذا لاقـت عيـونـه عيـنـي مجنـونـه
أبيه الغامـض يزعـزع بفكـره صافـي الاذهـان
وأبيـه الواضـح بنظـره يترجـم كـل مضمـونـه
أبي لو جيت له بسمه يجيني خاضعن منْصان
حنون إن جيـت لـه ونـه يطببنـي علـى هونـه
أصيل وساكن بأصله فروع مشجـرات حسـان
سلـوم رجـال وافعالـه ببيـض وجـوه مقرونـه
يشد برخوة ايامي ويرخـي إن شـدت الأزمـان
بحـر هايـج بأعماقـه جواهـر عشـق مخزونـه
شـاعـر نـسْـج قِيـفـانـه ترتـيـلـن هـواهــا زان
مثـل عنـتـر تراتيـلـه بــدور النـشـر مسكـونـه
طموحـي وراس امالـي الاقـي بالبشـر إنسـان
اعيـش بخافقـه دُرّه بوسـط ِالقـلـب مكنـونـه
وإذا كـان البشـر سجنـن يقيّـد فرحتـي بحـزان
بـداخـل قـيـدهـم يـبـقـون دام الـقـيـد يـزهـونـه
وأنا باعيـش بافراحـي وبرفـع رايـة العصيـان
على قلبي بصك ابواب بها الاحـزان مسجونـه
<<<<<<<<< مما راق لي