عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 23   #363
آمجآد
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية آمجآد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34158
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2009
المشاركات: 484
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 505
مؤشر المستوى: 71
آمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of light
بيانات الطالب:
الكلية: كليه آلآدآب بآلدمآم
الدراسة: انتظام
التخصص: الدرآسآت آلآسلآميه |~
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
آمجآد غير متواجد حالياً
المحاضره الأولي , علوم القران

المكي والمدني , المحاضره الاولي
وقد اعتنى العلماء عناية فائقة في معرفة مكان النزول وزمن النزول لما في معرفة ذلك من فمن المعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فترة من حياته في مكة قبل البعثة وبعدها ، ثم هاجر إلى المدينة المنورة وأقام فيها إلى وفاته .
وقد نزل عليه القرآن الكريم في الأمصار والقرى والجبال والأودية وفي أوقات مختلفة ، في الليل والنهار ، والسفر والحضر ، والصيف والشتاء ...
وائد عديدة لفهم النصوص القرآنية .
وعندما كان القرآن ينزل في مكة أول البعثة كان المسلمون قلة ، وكان المشركون كثرة ، ولكل منهما حديث وأسلوب .
فالقرآن في مكة يدافع عن القلة من المسلمين ، ويرفق بهم ويثبت قلوبهم ، وأيضاً يقارع الكفار ، ويحطم معتقداتهم ، ويدفع الشبهات ، ويكشف الأباطيل ، حتى نشأت نواة الدولة الإسلامية .
ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه ، الجماعة والتقى بجماعة أخرى من المسلمين ، وآخى بينهما ، كان نتاجه نشأة الدولة الإسلامية ، فنزل القرآن على المسلمين بالأحكام والتشريعات ، وبسط أحكام الدين .


عناية العلماء بالمكي والمدني وأمثلة ذلك وفوائده
فلا عجب إذاً أن يعتني العلماء بذلك ، وأن يولوه اهتمامهم منذ عهد الصحابة ، فهذا علي بن أبي طالب يقول : ( والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم أنزلت ، وأين أنزلت ، إن ربي وهب لي قلباً عقولاً ولساناً سؤولا )
وهذا ابن مسعود يقول : (والله الذي لا إله غيره ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين نزلت ، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيم أنزلت ، ولو أعلم أحداً أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه )
فمن عناية العلماء أن تتبعوا القرآن آية آية ، وأفرد جماعة منهم بالتأليف كما ذكر السيوطي .
ولا نكاد نجد كتاباً يتناول علوم القرآن إلا وكان المكي والمدني أحد أبوابه .
أهم الأنواع التي يتدارسها العلماء في هذا المبحث :
1ـ ما نزل بمكة . 2_ مانزل بالمدينه , 3ـ ما اُختلف فيه .
فهذه أنواع رئيسية يرتكز محورها على المكي والمدني ، وذا سمي هذا العلم بـ (المكي والمدني)
أمثلة الأنواع الثلاثة :
السور المكية ، والسور المدنية ، والمختلف فيه .
وأقرب ما قيل في تعداد السور المكية والمدنية إلى الصحة ، أن المدني عشرون سورة ......
وأن المختلف فيه اثنتا عشرة سورة ..... وأن ما سوى ذلك مكي ، وهو اثنتان وثمانون سورة ، فيكون مجموع سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة .
4ـ الآيات المكية في السور المدنية :
لا يقصد بوصف السورة بأنها مكية أو مدنية بأنها بأجمعها كذلك ، فقد يكون في المكية بعض آيات مدنية ، وفي المدنية بعض آيات مكية ، ولكنه وصف أغلبي حسب أكثر آياتها ، ولذا يأتي في التسمية : سورة كذا مكية إلا آية كذا فإنها مدنية ، وسورة كذا مدنية إلا آية كذا فإنها مكية ، كما نجد ذلك في المصاحف .
5ـ الآيات المدنيه في السور المكيه :
ومن أمثلة الآيات المدنية في السور المكية (سورة الأنعام )
قال ابن عباس : نزلت بمكة جملة واحدة ، فهي مكية إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ..)
و(سورة الحج) مكية سوى ثلاث آيات نزلت بالمدينة ، من أول قوله تعالى (هذان خصمان اختصموا في ربهم )
6ـ ما نزل بمكة وحكمه مدني :
من أمثلته قوله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير )
فإنها نزلت بمكة يوم الفتح ، وهي مدنية لأنها نزلت بعد الهجرة ، والخطاب فيها عام ، ومثل هذا لا يسميه العلماء مكياً ، كما لا يسمونه مدنياً على وجه التعيين ، بل يقولون فيه : ما نزل بمكة وحكمه مدني .

7ـ ما نزل بالمدينة وحكمه مكي :
ما ويمثلون له (بسورة الممتحنة) ، فإنها نزلت بالمدينة ، فهي مدنية باعتبار المكان ، ولكن الخطاب في ثناياها توجه إلى مشركي أهل مكة ، ومثل هذا صدر (سورة براءة ) نزل بالمدينة ، والخطاب فيه لمشركي أهل مكة .
8_يشبه نزول المكي في المدني :
ويعني العلماء به ما كان في السور المدنية من آيات جاء أسلوبها في خصائصه وطابعه العام على نمط السور المكية .
ومن أمثلته : قوله تعالى في سورة الأنفال (وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم) . فإن استعجال المشركين للعذاب كان بمكة
9ـ ما يشبه نزول المدني في المكي :
ويعني العلماء به ما يقابل النوع السابق ، ويمثلون له بقوله تعالى (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم )
قال السيوطي : فإن الفواحش كل ذنب فيه حد ، والكبائر كل ذنب عاقبته النار ، واللمم ما بين الحدين من الذنوب ، ولم يكن بمكة حد ولا نحوه .


10 ـ ما حمل من مكة إلى المدينة :
ومن أمثلته : سورة (سبح اسم ربك الأعلى)
حديث البراء بن عازب قال : (أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : مصعب بن عمير ، وابن أم مكتوم ، فجعلا يقرئاننا القرآن .ثم جاء عمار وبلال وسعد ، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين . ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به ، فما جاء حتى قرأت : (سبح اسم ربك الأعلى ) في سور مثلها ) وهذا المعنى يصدق على كل ما حمله المهاجرون من القرآن وعلّموه الأنصار .

11ـ ما حمل من المدينة إلى مكة :
ومن أمثلته أول سورة (براءة) حيث أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر على الحج في العام التاسع ، فلما نزل صدر سورة براءة حمّله رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ليلحق بأبي بكر حتى يُبلّغ المشركين به . فأذّن فيهم بالآيات وأبلغهم ألا يحج بعد العام مشرك .

12ـ ما نزل ليلاً وما نزل نهاراً :
أكثر القرآن نزل نهاراً ، أما ما نزل بالليل فقد تتبعه النيسابوري واستخرج له أمثلة منها :
آية الثلاثة الذين خلفوا ، ففي الصحيحين من حديث كعب : فأنزل الله توبتنا حين بقي الثلث الأخير من الليل.
ومنها : أول سورة الفتح ، ففي البخاري من حديث عمر : لقد أنزلت علي الليلة سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس فقرأ (إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً )

13ـ ما نزل صيفاً وما نزل شتاءً :
ويمثل العلماء لما نزل صيفاً بآية الكلالة التي في آخر سورة النساء ، حديث عمر : ( ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة ، وما أغلظ في شيء ما أغلظ لي فيه ، حتى طعن بأصبعه في صدري وقال : يا عمر ، ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء . )
والآيات التي نزلت في غزوة تبوك ، فإنها كانت في الصيف في شدة الحر كما ورد في قوله (وقالوا لا تنفروا في الحر)
ويمثلون للشتائي بآيات حديث الإفك في سورة النور (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منك ..)ففي الصحيح عن عائشة أنها نزلت في يوم شات)

14ـ ما نزل في الحضر وما نزل في السفر :
أكثر القرآن نزل في الحضر ، ولكن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت عامرة بالجهاد والغزو في سبيل الله حيث يتنزل عليه الوحي في مسيره .
وقد ذكر السيوطي لما نزل في السفر كثيراً من الأمثلة منها :
أول سورة الأنفال ، نزلت ببدر عقب الواقعة .
وسورة الفتح (نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها ).


فوائد العلم بالمكي والمدني
للعلم بالمكي والمدني فوائد منها :
1ـ الاستعانة به في تفسير القرآن :
فإن معرفة مواقع النزول تساعد على فهم الآية وتفسيرها تفسيراً صحيحاً ، وإن كانت العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
ويستطيع المفسر عند تعارض المعنى في آيتين أن يميز بين الناسخ والمنسوخ ، فإن المتأخر يكون ناسخاً للمتقدم .
2ـ الاستفادة من أسلوب القرآن في الدعوة إلى الله ، فلكل مرحلة من مراحل الدعوة موضوعاتها وأساليب الخطاب فيها ، فهو أسلوب يشتد ويلين ويفصّل ويجمل ويرغب ويرهب حسب أحوال المخاطبين ، وهذا من أسرار الإعجاز في القرآن الكريم .
3ـ الوقوف على السيرة النبوية من خلال القرآنية ، وذلك بمتابعة أحواله في مكة ومواقفه في الدعوة ، ثم أحواله في المدينة ودعوته .

طريقة معرفة المكي والمدني وبيان الفرق بينهما :
اعتمد العلماء في معرفة المكي والمدني على منهجين (طريقين) أساسين:
1: المنهج السماعي النقلي ,
هي الآيات والسور التي عرفنا أنها مكية أو مدنية بطريق الرواية عن أحد الصحابة الذين عاصروا الوحي ، وشاهدوا نزوله ، أو عن التابعين الذين تلقوا عن الصحابة وسمعوا منهم كيفية النزول ومواقعه وأحداثه .
ومعظم ما ورد في المكي والمدني من هذا القبيل .
ومن أمثلة ما عرف أنه مكي أو مدني عن طريق الصحابة رضي الله عنهم قوله تعالى (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) عن ابن عباس :أنها نزلت لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ومن المعلوم أن عمر قد أسلم في مكة ، فالآية إذاً مكية .
وسورة الحج روى مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها مكية .

2: المنهج القياسي الاجتهادي .
نظر العلماء رحمهم الله تعالى في السور التي لم يرد نصوص في مكان نزولها فإن وجدوا فيها خصائص السور المكية قالوا إنها مكية ، وإن وجدوا فيها خصائص السور المدنية قالوا : إنها مدنية هذا يكون بالاجتهاد والقياس ، فسمي بالطريق القياسي الاجتهادي
الفرق بين المكي والمدني :
للعلماء في الفرق بين المكي والمدني ثلاثة آراء اصطلاحية ، كل رأي منها بني على اعتبار خاص :
اعتبار زمن النزول :
اعتبار زمن النزول ، فالمكي : ما نزل قبل الهجرة وإن كان بغير مكة ، والمدني : ما نزل بعد الهجرة وإن كان بغير المدينة ، فما نزل بعد الهجرة ولو بمكة ، أو عرفة مدني ، كالذي نزل عام الفتح كقوله تعالى (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) فإنها نزلت بمكة في جوف الكعبة عام الفتح الأعظم .
أو نزل بحجة الوداع كقوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم بالإسلام ديناً)
وهذ الرأي أولى من الرأيين بعده لحصره واطراده .

اعتبار مكان النزول
اعتبار مكان النزول ، فالمكي : ما نزل بمكة وما جاورها كمنى وعرفات والحديبية ، والمدني : ما نزل بالمدينة وما جاورها كأحد وقباء .
وهذا القول غير ضابط ولا حاصر إذ أنه لا يشمل ما نزل من الآيات في غير مكة والمدينة وما حولهما .فما نزل بالأسفار أو بتبوك أو ببيت المقدس لا يدخل تحت القسمة .

اعتبار المخاطب
اعتبار المخاطب ، فالمكي : ما كان خطاباً لأهل مكة ، والمدني ما كان خطاباً لأهل المدينة .
وينبني على هذا الرأي عند أصحابه أن ما في القرآن من قوله تعالى : (يا أيها الناس) مكي ، وما فيه من قوله تعالى (ياايها الذين آمنوا ) مدني .وهذا الضابط غير ضابط ولا حاصر لأن أكثر سور القرآن لم تفتتح بأحد الخطابين .
سورة البقرة مدنية وفيها (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون )
وسورة النساء مدنية وأولها (يا أيها الناس) .
وسورة الحج مكية وفيها (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)

ضوابط ومميزات المكي والمدني:
نظر العلماء في السور المكية فوجدوا أن لها ضوابط وأن لها مميزات ، ونظروا في السور المدنية فوجدوا أيضاً أن لها ضوابط ومميزات .
ونعني بالضوابط : خصائص الألفاظ .
ونعني بالمميزات : خصائص الأسلوب والمعاني والأغراض للسور المكية والمدنية .
ضوابط المكي :
1ـ كل سورة فيها سجدة تلاوة فهي مكية ،وهي أربع عشرة سورة.
2ـ كل سورة فيها لفظ (كلا ) فهي مكية ، ولم يرد إلا في النصف الأخير من القرآن ، وذكرت ثلاثاً وثلاثين مرة في خمس عشرة سورة .
وحكمة ذلك : أن (كلا ) للردع والزجر ، وهذا إنما يكون للمعاند فهو مناسب لمخاطبة المشركين بمكة .
3ـ كل سورة فيها (يا أيها الناس) وليس فيها (يا أيها الذين آمنوا) فهي مكية إلا سورة الحج ففي أواخرها (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ..)
4ـ كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الغابرة فهي مكية سوى البقرة .
5ـ كل سورة آدم وإبليس فهي مكية سوى البقرة .
6ـ كل سورة تفتح بحروف التهجي كـ (ألم)(الر) و(حم) ونحو ذلك فهي مكية سوى الزهراوين ، واختلفوا في سورة الرعد .
7ـ كل سورة مبدؤة بقسم وهي خمس عشرة سورة فهي مكية .

مميزات المكي الموضوعية:
1ـ الدعوة إلى التوحيد وعبادة الله وحده ، وإثبات الرسالة ، وإثبات البعث والجزاء ، وذكر القيامة وأهوالها ، والنار وعذابها ، والجنة ونعيمها...
2ـ وضع الأسس العامة للتشريع والفضائل الأخلاقية التي يقوم عليها كيان المجتمع ، وفضح جرائم المشركين في سفك الدماء ، وأكل أموال اليتامى ظلماً ، ووأد البنات ..
3ـ ذكر قصص الأنبياء والأمم السابقة زجراً حتى يعتبروا بمصير المكذبين قبلهم ، وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يصبر على آذاهم ويطمئن إلى الانتصار عليهم .
4ـ قصر الفواصل مع قوة الألفاظ ، وإيجاز العبارة ، بما يصخ الآذان ، ويشتد قرعه على المسامع ، ويصعق القلوب ، ويؤكد المعنى بكثرة القسم ، كقصار المفصل .
ضوابط المدني:
1ـ كل سورة فيها فريضة أو حد فهي مدنية .
2- كل سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنية سوى العنكبوت فهي مكية .
3ـ كل سورة فيها مجادلة أهل الكتاب فهي مدنية .
4ـ كل سورة فيها (يا أيها الذين آمنوا) وليس فيها (يا أيها الناس) فهي مدنية سوى البقرة والنساء .
مميزات المدني الموضوعية :
1ـ يخاطب القرآن في المدنية غالباً مجتمعاً إسلامياً فكان الغالب عليه بيان العبادات والمعاملات ، والحدود ونظام الأسرة ، والمواريث ، وفضيلة الجهاد ، والعلاقات الدولية في السلم والحرب ، ومسائل التشريع ..
2ـ مخاطبة أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، ودعوتهم إلى الإسلام ، وبيان تحريفهم لكتب الله ، وتجنيهم على الحق ، واختلافهم من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم .
3ـ الكشف عن سلوك المنافقين ، وهتك أستارهم ، وإزاحة الستار عن خباياهم ، وبيان خطرهم على الإسلام والمسلمين .
4ـ طول المقاطع والآيات في أسلوب يقرر الشريعة ، ويوضح أهدافها ومراميها .

  رد مع اقتباس