عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 23   #366
آمجآد
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية آمجآد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 34158
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2009
المشاركات: 484
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 505
مؤشر المستوى: 71
آمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of lightآمجآد is a glorious beacon of light
بيانات الطالب:
الكلية: كليه آلآدآب بآلدمآم
الدراسة: انتظام
التخصص: الدرآسآت آلآسلآميه |~
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
آمجآد غير متواجد حالياً
تابع المحاضره الثالثه , علوم القران

طرق لمعرفة الناسخ و المنسوخ :
لمعرفة الناسخ والمنسوخ ثلاثة طرق هي:
1- أن يكون في أحد النصين ما يدل على تعيين المتأخر منهما, كقوله: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائةٌ صابرةٌ يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألفٌ يغلبوا ألفين بإذن الله و الله مع الصابرين}.
2- أن ينعقد إجماع من الأمة في أي عصر من العصور على أن هذا ناسخ ومنسوخ.
3- معرفة المتقدم من المتأخر في النزول.
أقسام النسخ:
الأول: نسخ القرآن بالقرآن:
وأجمع القائلون بالنسخ على جوازه ووقوعه, وهو ثلاثة أنواع .
ومن أمثلته قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصيةً لأزواجهم متاعاً إلى الحول} نسخ بقوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهرٍ و شهرا}.
الثاني: نسخ القرآن بالسنة:
وهو نوعان:
1- نسخ القرآن بالسنة الآحادية:
وجمهور العلماء على عدم جوازه, لأن القرآن متواتر يفيد اليقين, والسنة الآحادية ظنية ولا يرفع اليقين بالظن
ومثاله قوله تعالى: {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خياراً الوصية للوالدين و الأقربين بالمعروف حقاً على المتقين} قيل: إنها منسوخة بحديث: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه, فلا وصية لوارث)).
والصحيح أن الآية منسوخة بآية المواريث, كما يدل على هذا أول الحديث نفسه (( إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه)).
- نسخ القرآن بالسنة المتواترة:
وأجاز أبو حنيفة ومالك وأحمد في رواية, وقالوا: إن السنة وحي كما أن القرآن وحي, قال تعالى: {وما ينطق على الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى} .
ومنعه الشافعي وأحمد في رواية أخرى لقوله تعالى: { ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأتِ بخير منها أو مثلها} والسنة ليست خيراً من القرآن ولا مثله.
ويجاب عن ذلك بأن الخيرية في الفضل وليس في وجوب الإتباع والدلالة على الأحكام, فالسنة يجب العمل بها كما يجب العمل بالقرآن سواء بسواء.
نسخ السنة بالقرآن:
وأجازه الجمهور, ومثاله التوجه إلى بيت المقدس في الصلاة كان ثابتاً بالسنة ونسخه قوله تعالى:{ فول وجهك شطر المسجد الحرام} وصيام عاشوراء ثبت بالسنة ونسخه قوله تعالى{ فمن شهد منكم الشهر فليصمه}.
4- نسخ السنة بالسنة:
أ- نسخ المتواتر بالمتواتر.
ب- نسخ الآحاد بالآحاد.
ج- نسخ الآحاد بالمتواتر.
وهذه الأنواع الثلاثة جائزة عند الجمهور.
د- نسخ المتواتر بالآحاد, وفيه الخلاف الوارد في نسخ القرآن بالسنة الآحادية و الجمهور يمنعه ولا يجيزه.
أما نسخ كل من الإجماع والقياس والنسخ بهما فالصحيح عدم جوازه.
أنواع نسخ القرآن بالقرآن:
وهو القسم الأول من أقسام النسخ في القرآن الكريم.
ثلاثة أنواع :
الأول: نسخ التلاوة والحكم معاً:
وأجمع القائلون بالنسخ على وقوعه, ومثاله ما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن, ثم نسخن بخمس معلومات, فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي فيما يقرأ من القرآن. فجملة (عشر رضعات معلومات يحرمن) كانت من القرآن ثم نسخت تلاوتها وحكمة.
الثاني: نسخ الحكم وبقاء التلاوة:
وهذا النوع من أشهر الأنواع, وهو الذي ألفت فيه الكتب, وتفاوت المؤلفون في عدد الآيات المنسوخ حكمها مع بقاء تلاوتها . ومن الأمثلة قوله تعالى:{والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج) فتلاوتها باقية وحكمها نسخه قوله تعالى: { والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا} .
حكمة نسخ الحكم وبقاء التلاوة :
فإن قلت: وما الحكمة من بقاء التلاوة ورفع الحكم؟ قلنا من الحكم:
1ـ أن الآية يتعبد بالعمل بها ويتعبد بتلاوتها, ورفع أحدها لا يلزم منه رفع الآخر, فبقيت تلاوتها للتعبد بها .
2ـ أن النسخ غالباً يكون إلى الأخف , فبقاء التلاوة تذكير بنعمة رفع المشقة.
الثالث: نسخ التلاوة وبقاء الحكم:
وأنكر هذا النوع بعض العلماء و أجازه آخرون, ومن أمثلته حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه أنه خطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق, وأنزل عليه الكتاب, فكان مما أنزل الله آية الرجم, قرأناه ووعيناها وعقلناها, فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده..)) الحديث
وفي حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: (( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة )) فقال عمر: لما أنزلت هذه أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أكتبنيها.
النسخ إلى بدل و إلى غير بدل:
وقد يكون نسخ الحكم إلى بدل وقد يكون إلى غير بدل.
النسخ إلى غير بدل:كنسخ الصدقة بين يدي نجوى الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقات}
فقد نسخت بالعفو عن ذلك إلى غير بدل في قوله تعالى: { أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}.
ب ـ وقد يكون النسخ إلى بدل: وله أحوال ثلاث:
النسخ إلى بدل أخف.
كآية الاعتداد بالحول نسختها آية الاعتداد بأربعة أشهر وعشرا.
النسخ إلى بدل مماثل.
كنسخ وجوب التوجه إلى بيت المقدس بالتوجه إلى المسجد الحرام.
النسخ إلى بدل أثقل.
كنسخ جواز قتل المشركين إلى الوجوب { كتب عليكم القتال وهو كرهٌ لكم} ونسخ وجوب صوم عاشوراء إلى وجوب صيام شهر رمضان, ونسخ حبس الزانية إلى الجلد للبكر والرجم للثيب.
ولعل حكمة هذا النوع إرادة الخير بالأمة, وزيادة الأجر والثواب؛ لأن الأجر على قدر المشقة.
حكمة النسخ :
وللنسخ حكم كثيرة منها:
1ـ رحمة الله بالأمة ومراعاة مصالحها, فقد يكون الحكم الشرعي في حينٍ خيراً للأمة وغيره خيراً لها في حين آخر, فاقتضت حكمة الله تقرير الحكم الشرعي الذي فيه مصلحتها في كل حين.
2ـ تطور التشريع إلى مرتبة الكمال حسب تطور الدعوة و تطور حال الأمة حين نزول القرآن .
3ـ إبتلاء المكلف وإختباره بالامتثال وعدمه, حيث إن في تبدل الأحكام وتغيرها امتحاناُ للقلوب ليميز الخبيث من الطيب.
4ـ إرادة الخير للأمة والتيسير عليها, وذلك أن النسخ إن كان إلى أشق ففيه زيادة ثواب, فالأجر على قدر المشقة, وإن كان إلى أخف ففيه التيسير على الأمة مع ثبات الأجر.
  رد مع اقتباس