مآ أگتشفته مؤخراً ː
أن الأنتقآد
...
مرضٌ أجتمآعيّ
ٺفشى كثيراً !
• موظفةٌ فيّ العشرينآت
تتذمر من أسلوب
مديرتهآ وعدم مقدرتهآ
على تنظيم
العمل بشكل جيد !
وهيّ عآجزه عن
تنظيم سفرة عشآء
لَ ضيوفهآ !
• رجلٌ فيّ الأربعينيآت
من عمره يقلبُ
قنوآت الأخبآر ليلاً
ف يصرخُ /
حكومآتٌ فآشله
لم تستطع أن تسيطر على
شعوبهآ !
وفيّ الصبآح
يوقض أبنهُ لصلآة الفجر
ليخرج مطأطىءً رأسه
( هدآك الله يَ ولدي !
• أمرأةٌ متطفله
فيّ حفل زفآف فآخر
تنظُر إلى الفتيآت
فوق المنصه هؤلآء
من قآل فيهن
رسول الله /
[ گآسيآت عآريآت ]
حقاً وآلديهم لآ يستحقون
نعمة البنون !
و أبنتهآ فيّ المنزل
تهآتف من سمتهُ
. . . حبيبهآ !
• ٺجلس مع زميلتهآ
في أحد أسيآب الجامعه
وتبداء حديثهآ المعتآد
أتذكرين فلآنه
صآحبة الدين والخُلق
رأيتهآ فيّ السوق
تضحك بصوت عآلي !
ورآئحة العطر
تفوح منهآ !
أتعرفين أم فلآن
الدآعية المشهوره رأيت
ابنتهآ ترتدي البنطآل
وعبآئة الكتف . .
ونسيت أَن /
أخلآقهآ آلفآضله
سمحت لهآ
أن تغتآب أخوآتهآ !
# هل لنآ أن ننتقد
أنفسنآ قبل ألأخرين !
# هل لنآ أن
نصلح من ذآتنآ و أخلآقنآ !
و أن نسمو عآلياً !
# هل لنآ أن
نحول أنتقآدنآ للأخرين
من : غيبة وتذمر
إلى : نُصح وحب للخير !
# هل لنآ أن نُصبح
مسلمين بَ أخلآقنآ
؟