|
رد: الحصبة تغزو الشرقية !!!
نقص «التوعية» إلى متى يستمر ؟
اليوم _ الدمام
تسبب نقص التوعية الصحية الى حرص الآباء والامهات المترددين على مراكز الرعاية الصحية على التوجه الى الاطباء للاستفسار عن مرض الحصبة وكيفية الوقاية منه في ظل التدافع من الجميع للحصول على اللقاحات المضادة للمرض . وطالب العديد من الاهالي من وزارة الصحة بالالتفات الى ضرورة تفعيل التوعية الصحية حول الامراض الوبائية خاصة في فترات انتشارها حتى لا يتسبب نقص الوعي الصحي بتحول هذه الامراض الى وباء يصعب مواجهته والسيطرة عليه .
ومن المؤكد ان التوعية الصحية والوقائية حول مرض الحصبة لم تكن بالشكل المرضي خاصة ان انتشار الحصبة اثبت ان التوعية الصحية والوقائية لم تظهر للعيان الا بعد ان ارتفع عدد المصابين الى ارقام مخيفة.
جريدة اليــوم
الأربعاء 21/3/2007م
|