عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 24   #6610
العالمية
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية العالمية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 66207
تاريخ التسجيل: Fri Dec 2010
المشاركات: 437
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 64
مؤشر المستوى: 66
العالمية will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب بالدمام
الدراسة: انتظام
التخصص: خريجة جغرفيا
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
العالمية غير متواجد حالياً
رد: مكـــآفئتي وكل ما يختص بها

مقال كتب في جريدة اليوم الثلاثاء 1426-09-08هـ الموافق 2005-10-11م العدد 11806 السنة الأربعون
ينقل صورة واحدة من مئات الصورة التي تعاني مها طالبات كلية العلوم والاداب بالدمام


عزيزي رئيس التحرير
في العدد 11069 يوم الاحد 9 شعبان 1424هـ كتبت مقالا تناولت فيه جزءا من معاناة طالبات كلية العلوم والآداب بالدمام والتي كانت تحوي الكثير من المعاناة كانت على وجه العموم ولم اتناولها بشكل خاص وذلك للتطرق للقضايا التي هي حديث ا لطالبات وشكواهن المتواصلة من سوء معاملة وجدول مضغوط وباصات قديمة ومنهج بعيد عن التخصص وحرمان من الدراسة وحمل للمواد بشكل متزايد والشكوى الأكثر كانت في ذلك الوقت ولا ندري إن كانت تغيرت في وقتنا الحالي وهي عدم تصحيح أوراق الإجابة وهذا اعتقاد الطالبات لأنهن يفاجئن بخلاف ما يقدمنه على الورق بحيث أن المتأكدة والواثقة من إجابتها لا تجتاز والخائفة القلقة واقع وليس وهما والتي لم تقدم شيئا بشهادتها تجتاز إن لم تكن بامتياز!!
أنا هنا لا أذكر معاناة عامة ولكنني أتكلم عن معاناة خاصة لزوجتي التي كانت لها تلك الشكاوى العامة وقت دراستها في الكلية كباقي زميلاتها.
زوجتي دخلت الكلية بتخصص جغرافيا حملت مادة (علم الخرائط والمساحة) في السنة الأولى علما انها لم تكن تتوقع حملها فامتحنتها في نهاية العام ولم تجتازها وحملتها معها في السنة الثانية ولم تجتازها أيضا ثم حملتها معها في السنة الثالثة ولم تجتازها وكأنها لغز لا يعرف جوابه الا صاحبه ثم حملتها معها في السنة الرابعة التي كانت متأكدة من اجتيازها لأنها حفظت المنهج من ألفه ألى يائه بل اصبحت متخصصة فيه ولكن مع الاسف صدمت للمرة الرابعة بعدم اجتيازها للمادة مما سيؤخر فرحة التخرج عندها كباقي زميلاتها.
كم كرهت هذه المادة! حتى انها لم تعد ترغب في النظر الى غلاف ذلك المنهج الذي اصبح مثل الشبح المخيف بل تثاقلت كثيرا لمذاكرتها وعلامات الاستفهام تستوقفها هل ان المواد الاخرى اقل اهمية من هذه المادة وهل هناك عشوائية في تصحيح باقي المواد لذلك تجتازها وهنا عدالة في تصحيح هذه المادة لذلك لا يمكن اجتيازها ام ان العكس صحيح!!
تتساءل لماذا لم تقم استاذة المادة بدراسة هذه الحالة المتكررة فاربع سنوات لطالبة متفوقة في باقي المواد الا يدفعها للتساؤل واعادة النظر؟
الا يمكن ان يكون هناك خطأ في التقدير والتصحيح ولو لسنة واحدة ام ان المسألة لا تحتاج الى اعادة نظر الا اذا كانت معها شكوى موجهة الى وزارة التربية والتعليم للتعرف حالة فردية ربما تكشف معها حالات جماعية سكت اصحابها فدفنت اوراقهم دون اطلاق صيحة الاستغانة وهنا اتمنى ان ترى سعادة عميدة كلية العلوم هذه السطور.