عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 24   #34
أحبك يا يبه
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية أحبك يا يبه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 68963
تاريخ التسجيل: Thu Jan 2011
المشاركات: 237
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 180
مؤشر المستوى: 64
أحبك يا يبه has a spectacular aura aboutأحبك يا يبه has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: مو شغلكم
الدراسة: خريج ثانوي
التخصص: مو شغلكم
المستوى: خريج ثانوي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أحبك يا يبه غير متواجد حالياً
رد: 21 مارس احلى عيد لامهاتنا لجناتنا ونارنا((عيد الام)) 22 مارس احلى عيد للمشتاااقة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحاسيس مريم مشاهدة المشاركة
21 ماآرس ..
جعلوه يوما لأمهاتهم !
لا يعلمون أن ديننا جعل أمهاتناآ ( ككل أيامنا) ..


عيد الأم بدعة ..
صدقتي والله

آمنآآ نحبهآآآ كل يوووم و نعطيهآآ هديهـ كل يوم و في آي وقت هذي آمي مآآ تحتاج مني مناسبة معينة لحتى أعطيها هديه

أو أستشعر أفضالها علي ^^ صح يا حلووووووووووات لا تزعلوووون من النصيحه ^_______^

نعطيهآآ اليوم و بآقي الآيام نجحدهآآ ما يصلح تسذاااااا و ما يحوز شرعا الاحتفال بأعياد الام و هالخرابيط

هذي الفتوى :


الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله


السؤال :
عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟
الجواب :
إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضًا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام؛ وهي عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الأسبوع "يوم الجمعة" وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)). أي مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ)).
وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم، لا يجوز فيه إحداث شئ من شعائر العيد؛ كإظهار الفرح والسرور، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه، والذي ينبغي للمسلم أيضًا ألا يكون إمَّعَةَّ يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعًا لا تابعًا، وحتى يكون أسوة لا متأسيًا؛ لأن شريعة الله والحمد لله كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً} [المائدة:3]. والأم أحقُّ من أن يحتفى بها يومًا واحدًا في السنة، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها، وأن يعتنوا بها، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان.
  رد مع اقتباس