2011- 3- 24
|
#110
|
|
متميز في الفنون الادبيه
|
رد: اللؤلؤ المنثور
كلمات ضاقت في صدري...
كلمات ملئت قلبي دما وقحيا ..!
كلمات صعبه الفهم والتفسير ...
كلمات جعلت مني بركان ثائر..
كلمات كثيره كيف ابوح بها لا أدري .!؟
كلمات سببت لي المرض والالم ؟؟!
كلمات أريد منها ان تخرج لا أعرف كيف ...!
كلمات وربما ليست كلمات.....!
ربما تكون مشاعر مكنونه ...
وربما تكون احلام ضائعه ..
ويتكلمون عن الحزن ..
بعفوية
فوضوية
يصفون الدموع دون سكبها
ويقولون .. الحزن أشبه برحلة صيفية
أشك بوجود من مثلي
يشعر بالحزن .. مثلي
بدمعة قاتلة .. حارقة
استذكر ما قد مر علي من محن ..كيف بحثت عن مأوى منذ الصغر
لافتقاري حنان لا بد لي منه
وجدت أرض يسكنها الكثيرين ويأتيها من الزوار أكثر
يتكلمون
يضحكون
تمنيت لو أن الدنيا تضمني في قلبها
فوجدت نفسي في أحضان الارض
تشتاق لتقبيلي بترابها
واحتضاني بصخورها
تكسرت اهواء الحب في نظري
وها هي الصداقة تتهاوى امامي
وكأن القدر يعاكس طريق العشق في ثنايا جسدي
خُلقت ..
أبكي على جُرحٍ أصاب غيري ...
وغيري يبكي على صَخرةٍ رُميتُ أنا بها !!!
حتى أني لا أستحق كلمة وداع!
ولا حتى كلمة إرضاء!
: قسماً ما عدت اعرف ما تعريف الصداقة في نظر البشر!
إن كانت خيانة .. وقتلٌ للقلب والمشاعر..
إن كانت الصداقة تعني غرس الخنجر في الاضلاع !
ورمي السهام فوق الجروح !
وتقطيع الروح وتمزيق بقايا إنسان ما عاد يقوى على الحياة
فأعترف انا بأني نلت من الأصدقاء ما تعجز الارض عن إحتوائهم! ..
وحضيت من الدنيا بـ صديق صدوق .. يعرف فن التجريح المهذب..
ويعلم طرق الخيانة بضروب انواعها !
ااااه يا روحي كم نلتي !
واااه يا قلب كم تحملت !
سكوت كان هو ردي !
صبرت لحتى اعياني الكتمان !
سالت دمائي .. فوق خناجر الاصدقاء .!
و ما كان منهم إلا أن قالوا:
عليك لعنة الله لطخت خناجرنا بدمك !
و هم أعلم الناس بأن دمي دمٌ طاهر
بكى على جرح كل واحد فيهم
وواسى الكثيرين في ظُلمة لياليهم!
ما ردي! !
لي الله كم عانيت منكم!
ولي الله .. فإنه يمهل ولا يهمل
|
|
|
|
|
|