|
رد: الحصبة تغزو الشرقية !!!
نقص اللقاحات يخيف الأهالي
ارتفاع إصابات الحصبة بين الأطفال الرضع في الأحساء
الأحساء - ناصر الصويلح

مواطنون أمام استقبال احد المستشفيات للاستفسار عن الوضع
تزاحم أعداد كبيرة من المواطنين ، أولياء أطفال رضع تتراوح أعمارهم بين 6شهور و 14سنة، على المراكز الصحية الأولية ، المنتشرة في مدن وبلدات وهجر الأحساء ، بحثا عن جرعة تطعيم ، ضد مرض الحصبة المعدية .
وذكر المواطن علي احمد الخميس ، أحد سكان البلدات الشمالية ، انه تفاجأ بعدم توافر الجرعات الثلاثية الواحدة ، التي تعطى للأطفال الرضع ، مستغربا عدم اهتمام الجهات المعنية ، في توفيرها في مثل هذه الأيام ، التي أصبح فيها الخوف ، يطرق كل باب أسرة .
أما المواطن حمد عبدالله الراشد ، احد أولياء الطلاب المرحلة الابتدائية / المتوسطة ، يتساءل عن دور الوحدات الصحية ، التابعة لإدارة التربية والتعليم في محافظة الإحساء ، وعدم تحركها في تطعيم الطلاب الجرعات التنشيطية ، التي تعطى للطلاب في المرحلتين .
من جهة أخرى ذكر مدير عام الشؤون الصحية بالأحساء بالإنابة ، الأستاذ عبداللطيف العرفج ، عن وجود تنسيق وتشاور بين مديرية الشؤون الصحية بالإحساء ، والشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، بخصوص ظاهرة مرض الحصبة المعدية ، التي ظهرت حالات مختلفة بين الأطفال دون 12 شهرا والذين تتراوح أعمارهم بين 16 فما فوق ، مشيرا الى أنه تم استلام 11500من الجرعات الواحدة ( المنشطة للأطفال دون سن البلوغ ،وذكر أن فرق قسم الطب الوقائي في المديرية ، ما زالت تعمل على مدار الساعة ، تحسبا و استعدادا لأي طارئ يحصل .
و أكد مدير التموين الطبي في مديرية الشؤون الصحية في محافظة الاحساء ، الدكتور احمد الرصاصي ، انه يجري التنسيق بين الشؤون الصحية والمنطقة الشرقية ، توريد كمية تقدر بـ 20ألف من الجرعة الثلاثية (mmr) كما ذكر الرصاصي أنه تم استلام كمية من علاج خاص لمرضى القلب تقدر كميتها بـ 10آلاف قرص قيمتها حوالي 60 ألف ريال .
واتهم عدد من المواطنين أولياء أمور أطفال ، تتراوح أعمارهم بين 6-12شهرا في الأحساء ، الجهات المسئولة في الشؤون الصحية بالاحساء ، والعمل في انطلاق حملات التطعيم ، مماثلة للحملات التي انطلق في بعض مناطق المنطقة الشرقية ، وتساءل الكثير عن غياب دورالتوعوي للطب الوقائي، في المراكز الصحية الأولية ، المنتشرة في مدن وبلدات وهجر الاحساء . مطالبين المعنيين بوضع برامج تثقيفية إعلامية ، في المستشفيات والمراكز الصحية الأولية ، وفي الصحف المحلية . وتوزيع نشرات وكتيبات ، عن خطورة مرض الحصبة على المواطنين ، وتكثيف برامج التوعية ، وعدم تجاهل المرض .
|