المحاضرة الرابعه
قصيده داله الافوه والاودى
معاني المفرادات:
لم يبنو: البناء معناه التأسيس
افسدو : الهدم وهو ضد الأصلاح
لايرشدون:الرشد معناه الهدايه
لن يراعوا: لن يصغوا من الاصغاء
المرشد: الناصح
الغي : الضلال ضد الرشد
لقيم : رجل شرير من قوم عاد
قدار: هو قدار ابن سالف عاتقه ناقه سيدنا صالح
عمدن: جمع عماد وهو مايقوم عليه البناء
ترسى : تثبت
بادو: هلكو
فوضا : عدم النظام
السرى : الساده وأهل الحكم
سادوا : أي حكموا
نما: زاد
الأذناب :ايتاء الاشرار
اقتاء: جمع قتد وهو خشب الرحل
كيف الرشد:الرشاد هو الهدايه والوصول الى الصواب
نفر: جماعه
اغلال : قيود
اقياد: حمع قيد وهو مايوضع في عنق الاسير
عنواتهم : جهاله
مقادتهم: انقاد فلان الى الامر اذا اذعل كرها
جبال البغى : قيود الظلال
منقاد: مذعن
الرحيل: الابتعاد عن الوطن
مرتاد: القاصد
رحما : قرابه
ميلاد : مكيان الميلاد وقيل التاريخ
النجا: الفوز والابتعاد عن مواطن الهلاكه
اجت: من تأجيج بمعنلى الاشتعال
الخير: فعل صالح يثاب عليه الانسان
الشر: كل فعل قبيح يعاقب عليه الأنسان
العاد: الأبتعاد
تحليل نقدي للقصيده
س1حددي الفكره العامه التي رطز عليها الشاعر في قصيدته:
الفكره التى بنا الشاعر عليها قصيدته هي انه قد اقامها على افرق بين طوائف المجتمع في قبيلته فذكر ان مجتمعههم القبلي يقوم على طائفتين الطائفه الاولى هم طائفه الجهال ووظيفتهم في مجتمعه الهدم
الطائفه الثانيه هم اهل الرشد والعقلاء ووظيفتهم البناء والتشيد
س2حددي الصور البيانيه في قول الشاعر ( والبيت لايبتلى)
التشبيه الضمني حيث شبه وجود الجماعه الفاضله في مجتمع نبيل
المشبه به العمد والأوتاد كأساس بناء البيت وكان ضمنينا لعدم وضوح اركانه
س3علام يدل التعبير في كلمه (تجمع) في قوله وان تجمع اقوام؟
لدلاله على ضرورة ان يتكاتف الناس على محاربة الفساد بشرط ان يكون قائدهم يمتاز بالحكمه والعقل
س4 من هم سراه القوم؟
هم سادته وحكامه وعقلائه
س5متى تتحق الفوضا في المجتمع من وجه نظر الشاعر؟
تتحقق الفوضى من وجهة نظره في امور وهي
1-خلو المجتمع من اهل السياجتي والرشاد كليا
2-ان يعيش اهل الرشد واهل الفساد في مجتمع يغلب عليه الفساد
3-ان لايقتنع الناس برايا هل الرشاد فيصيرون هم واهل الغوه سواه
س6مالمعنى البلاغي في الاستفهام (كيف الرشاد)
الاستفهام هنا يحتمل احد المعنين
1-اما ان يكون سؤل عن الحال بمعنى اخبرني كيف حاللك...... ناقص شوي
2-ان يكون بمعنى النفي بمعنى لارشاد يكون اذا ماكنت في نظر صفتهم كذا وكذا
ا
س7كيف وظف الشاعر الكلمات الأتيه في بيان المقصود منها:
نفر:استعملها لدلاله على استحالة الرشاد على انسان صار في زمرتي هؤلاء النفر الذين نفرو عن الرشد الى الروايه والجهل وابتعدوا عن طريق الهدايه بسرعه فائقه
عن الرشد:لدلاله على مجاوزة طريق الرشاد والأبيتعاد عنه
اغلال واقياد فقد مثل بهاتيني الكلمتين حال الرشد وكأنه مكان محسوس منع الراغبون فيه من الوصول اليه فكأن اغلال وقيود تحسبهم بعيده عنه
جهل : فقد استعملها لدلاله على السبب الداعي على الأنقياد خلف الغوه وهو الجهل فالجهل هو الذي ادى بهم الى هاذا الحال
الرحيل :فقد استعملها الشاعر لبيان باب النجاة للأنسان اذا ماقابله واقع ما قائم على الفساد فلا سبيل الى النجاه منهم سوى الأبتعاد والرحيل
النجاه:استعملها لدلاله على الأبعاد من ظلم الناس وفسادهم وهو النجاة الحقيقيه
س8مالذي يمثله التكرار في قوله ( ابعاد ف ابعاد)
يمثل التكرار احد الأمرين
1-طول البعد بمعنى ابعاد شدسد بمعنى تعداد البعد وتنوعه أي ابعاد حس بالجسد
2-ابعاد معنوى بالعقل والنفس
في التعبير عن الأستعاره مكنيه حيث شبه الغي بالنار حذف المشبه به وهو النار
ورمز اليه بشيء من لوازمه وهو قوله اج بمعنى الأشتعال والأشتعال من لوازم النار
س10وضحي وجه الأرتباط بين البيت الاخير وماقبله من الأبيات؟
يعد البيت الأخير في مثابة التفسير والتعليل لما قبله من الأبيات ف الخير يزداد منه والشر يبتعد الأنسان ويكفيه مايصل اليه رغما عنه
س11 وضحي الصوره البديعيه في البيت الأخير؟
في هاذا البيت صوره بديعيه وهي الطباق بين الخير والشر
وقد ابان الشاعر بستعمالها لهذا الطباق عن ان الأنسان مادام في الحياة فهو ينقلب بين الخير والشر
فالخير يحرص على الأستزاد منه قدر الامكان
والشر يحرص على الأبتعاد عنه ما أمكنه