عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 27   #18
يارب كون معنا
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية يارب كون معنا
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 74125
تاريخ التسجيل: Thu Mar 2011
المشاركات: 500
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 471
مؤشر المستوى: 66
يارب كون معنا is a glorious beacon of lightيارب كون معنا is a glorious beacon of lightيارب كون معنا is a glorious beacon of lightيارب كون معنا is a glorious beacon of lightيارب كون معنا is a glorious beacon of light
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: صعوبات تعلم
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يارب كون معنا غير متواجد حالياً
رد: ابي ارد على وحده بس مدري وش اقولها

::قصص في فوائد الإســتغفار::

؛واقعيه؛

القصة الأولى :

حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل
يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل
مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان
الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة
عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير
عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل
الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال
ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز
هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً


القصه الثانية يقول كاتبها :


سمعت هذه القصة في إذاعة القرآن الكريم ( الكويت ) ،، وربما يكون الكثيرين قد سمعوها ،
وسأحكيها لكم باختصار لتكون الأمل لمن لم يسمعها
تقول السيدة وهي أيضاً أم يوسف :
أنه تأخرت عنها الذرية لقرابة عشر أو خمس عشرة سنة ، وخلال هذه المدة ذهبت إلى العديد من الأطباء سواء كانوا داخل الكويت أو خارجها في أوربا وغيرها ، حتى مضى عليها هذه المدة ولم تُرزق بأولاد ! ،، وفي أحد الأيام ذهبت إلى أحد الدروس الدينية فسمعت الداعية تقول عن الإستغفار وفضله .. إلخ ،، تقول أم يوسف أنها منذ سمعت هذه المعلومة داومت على الإستغفار ولم يمض ستة أشهر إلا وهي حامل بإذن الله تعالى ،، وأنجبت يوسف وهو الآن في السادسة من العمر

القصةالثالثة تقول صاحبتها :
قصتي بإختصار انه كنت انا وزوجي في حاجه الى الماال لأمرا ما
فخصصناا وقتا معينا نكثر فيه من الإستغفار .. وخاااااااااااصه في السحر
ووالله الذي لا يعلم الغيب الا هو ما هي الا اياما معدوده حتى اصبحنا لا نملك هذا
المال وما امسينا الا وهو معنا وكان اكثررررررررر بكثيييييييييييييييييير من
المبلغ الذي كنا في حاجته فالحمد لله اولا واخرا ..
وانصحكم اخوتي بقلب صاااااااااااااااادق مجرب **الله الله في الإستغفار
والإستغفار هو استغفار القلب واللسان وليس اللسان فقط وان تكونو موقنين من
أن الله هو الرزاق العليم القادر على كل شئ ,.,,

وغيرها كثير
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
تقبلو ا فائق أحترامي
يارب كون معنا
  رد مع اقتباس