|
رد: يۉمَـي مِـثل « أمـَسـِي » مُـچ ــرد إξــآدهـ ●~
أنتَ . . يامن تقرؤني الآن :
كلانا عابر سبيل . .
نستظل تحت شجرة الغيااب . .
ونحتمي بظلالها من حرّ االروتين والملل . .
وتأرجحناا اغصاانها بين هطول حد الغرق او غيااب حد التصدع
وحتما ستعود هذه الأرجوحه خاااليه مني ...
و . . سنمضي ذات حين . .
لأذكركَ بالخير . .
فاذكرني بمثله . .!
|