عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 28   #117
مهجدة الحاره
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية مهجدة الحاره
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 57603
تاريخ التسجيل: Wed Aug 2010
العمر: 34
المشاركات: 1,218
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1507
مؤشر المستوى: 76
مهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud ofمهجدة الحاره has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: إعاقه عقليه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مهجدة الحاره غير متواجد حالياً
رد: متجدد : جميع مواضيع قضية الاسبوع للجميع المواد

تعديل لمادة التربية الخاصة في المملكة



((المناقشة الأولى ))

السوال:-
خطت المملكة العربية السعودية خطوات كبيرة في مجال تربية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والعناية بهم، حتى أصبحت قبلة في هذا المجال.
تناول ذلك بالشرح والتوضيح؟

الجواب:-

بعد تأسيس المملكة العربية السعودية علي يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل يرحمه الله – فقد سار هو وأبناؤه الكرام من بعده للحاق بركب الحضارة والتقدم العلمي، وسلكوا سبيل العلم والمعرفة طريق لذلك، فراحت الدولة تنهل من منابع العلم والمعرفة، وأنشئت وزارة المعارف ليكون الملك فهد بن عبد العزيز
طيب الله ثراه – أول وزير لها آنذاك.وقد ارسى يرحمه الله دعائم التعليم بشكل نظامي، واهتم بالتربية الخاصة، حتي يمكن القول بأن المؤرخين لمسيرة التربية الخاصة في المملكة تبدأ أولى خطواتها في عهد توليه لوزارة المعارف.

وفتحت أبواب المدارس العادية آنذاك للمعاقين، ليدرسوا إلي جانب زملائهم الأسوياء، ثم تلي ذلك إنشاء مدارس خاصة بالمعاقين وبدأ ذلك بإنشاء أول معهد للمكفوفين ، ثم توالَ الدعم والرعاية وتواصل من أولي الأمر في افتتاح المعهد بعد الآخر في مختلف فئات الإعاقة والاهتمام بالبرامج التي تقدم لهم، وتطوير الجهاز الخاص برعاية المعاقين في الوزارة ليصبح ( الأمانة العامة للتربية الخاصة) وعملت على تطبيق التربية الخاصة بمفهومها الشامل الذي يعني :
- جمع الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة ووضع الخطط والبرامج التربوية الخاصة بهم ودمجهم مع العاديين .
- تعديل المهام التي كانت تقوم بها المعاهد الخاصه بـ الدمج بين الفئتين مثل معهد الامل للصم
- توسيع في إستحداث برامج الدمج بين ذوي الاحتياجات الخاصه و العاديين وذلك للقضاء على وجهات النظر القديمه التي تضعهم بإستقلال و عزل مما يؤثر عليهم نفسياً و إجتماعياً وظيفياً و تكيفياً
وقد خطت المملكة العربية السعودية خطوات كبيرة في مجال تربية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والعناية بهم، حتى أصبحت قبلة في هذا المجال، ومما لا شك فيه أن اهتمام أي مجتمع بأبنائه المعاقين والعناية بهم يعد من السمات لتحضره. اصبح للمملكه دور كبير وتقدم في هذا المجال .


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ