المحاضرة الخامسه
تعريف النظام:
(يقصد بكلمه نظام مثلا عندما نقول هذه شركه او المؤسسه تسير بطريقه منظمه او هذا انسان منظم)
النظام هو: مجموعة من العناصر(الات –وسائل-مبنى –فرديه-احاديه جزئيه)المتفاعله معا بعضها والتي تكون كلاً مركباً من منهج ومعلمين ومتدربين وترابط كل ذللك في نظام متكامل.
....
أنشطه النظم ثلاثه:
1-تحليل النظم:تحديد المشكله (ماهي المشكله التي اواجها مثلاً أعاني مشكله في ضع مستوى تعليم فأقوم بأنشاء مدرسه جيده تكون مثالاً للمدارس الأخرى واهداف المتعلم والحاجه لمواد الخام وموارد بشريه وتعليميه والماليه الوقت ومستويات متعلمين.
2-التخطيط لحل المشكلة: بناء النظام نضرياً (مثلاً عندي ضعف في المتعلمين_وسائل_انشطه..الخ) اقوم بجمع البيانات والمعلومات ثم أختار الوسائل او الأليات او الأستراجيات لتحقيق الفروض مقترحه.
3-التنفيذ والتقويم: اما التنفيذ فهو بناء نظام عملياً (مثلاً اقوم بأنشاء المدرسه وتعاقد معا المعلمين وتصميم المقررات)
اما التقويم بأن اراجع ماعملت خلال هذه الفتره واجد هل انا بحاجه للأستمرار عليه كما انا بلبضط ام احتاج الى نوع من تعديله وتطويره من اجل ان اصل للأهداف المحدده.
...
السمات المميزه للمنظومات:
(أي نظام سواء كان سياسي او تجاري او مصنعي لابد ان تكون له سمات او مميزات تميزه عن غيره)
1-لكل نظام اهداف محدده وهذه الاهداف هي النواه التي ينمو حولها النظام
2-كل منظومه يجب ان تشتمل على مجموعه كيانات او المكونات المترابطه والمتفاعله معا بعضها وهذا تفاعل وتكامل لايتم من قبيل مصادفه(العشوائيه) بل يتم وق قواعد وقوانين منطقيه او رياضيه لتتحقق الاهداف المحدده.
3-لكل منظومه حدود تحيط بها تمزيها عن غيرها من منظومات لمشابها او غير المشابها نسميها البيئه المحيطه بلمنظومه قد تؤثراَ سلباً أو أيجاباً على المنظومه
4-للمنظومه بيئه تحبط بها منها فهي تقع خارج حدود المنظومه أي البيئه تكون وراء حدود المنظومه
5-النموذج هو طريقة ربط هذه الكيانات او اجزاء نظام (مدخلات-عمليات-مخرجات )بعلاقات مترابطه
6-اجزاء نظام ترتبط معا بعضها البعض بمجموعه من علاقات مثك علاقه هرميه-علاقه متوازيه-علاقه متواصله
.....
اجزاء النظام:
أولاً:المدخلات:هي عباره عن جميع الموارد بأنواعها المختلفه التي يتم توفيرها وتجهيزها قبل بدء النظام في عمله .
من أجل أن يحقق نظام غايته وأهدافه وقد تكون طبيعة النظام كلها جاهزه (وسائل معلمين_الخ) او تتوفر دفعه دفعه(متقطعه)
ماهو المصدر الأساسي للحصول على المدخلات؟ من البيئه المحيطه بنا.
وتختلف انواع المدخلات على حسب نظام والاهداف التي يسعى لتحقيقها ويمكن ان تنصف مدخلات الى:\
1-مدخلات انسانية:) (مثلاَ عندما ابني مدرسه فأنا أحتاج الى معلمين وادارين وطلاب او عندما ابني مصنع فأنا بحاجه الى مهندسين وأدارين)
2-مدخلات المادية:؛ يقصد بها( الأموال _الألاات _الأدوات_التجهيزات)من اجل تحقيق أهداف يستفاد منها في عملياته
3-مدخلات معنويه::يقصد بها الأوضاع المحيطه بنظام كأن يكون مجتمع مثقف او يحب تعلم ويرغب في هذا النوع من الأنشطه او تكون ثقافة مجتمع متطوره او العكس وتؤثر سلبا وايجابيا بلنظام
4-مدخلات بيئيه خارجيه:لاتدخل هذه في النظام ولكن هذه العوامل(درجه الحراره_او الأناره او التهويه) قد تعيق نظام اذا كانت الأجواء سيئه وقد تيسر عمل نظام اذاذ كانت الأجواء جيده.
ثانيا: العمليات:
هي جميع الانشطه الهادفه الى تحويل المدخلات وتغيرها من طبيعتها الاولى الى شكل أخر يتناسب .
ونجاح نظام يتوقف على:كفاءه العمليات والانشطه الخارجيه 2- قدرتها على استيعاب المدخلات المتاحه
والعملياتت مترابطه ومتكامله بعضها مع البعض مما يستوجب ان تكون لها نضره شموليه سواء في تعامل معها او في محاوله تطويرها او تعديلها حتى يكون التوازن لانسجام العمليات وتحقيق المخرجات
ثالثاً:المخرجات:وهي عباره عن الناتج الفعلي للعمليات المدخله في النظام.
ومخرجات أي نظام يتحدد:وفق اهداف النظام و وضائفه
فمثلاً:اذا كان هدف ىنظام اعداد المعلمين فأن المخرجات الموتقعه له هي معلمون مؤهلون واذا كان هدف نظام انتاج سيارات فأن المخرجات المتوقعه له سيارات جديده
تتوقف جوده مخرجات على عاملين:
1-نوعية المدخلات
2-مستوى العمليات
رابعاً التغذيه الراجعه:
وهي عباره عن قياس مدى تحقيق الاهداف الاساسيه للنظام بدراسه مخرجاته.
فأذا كانت المخرجات مقبوله ومتفقه مع الأهداف كان النظام فعالاً اما اذا صار العكس وكان الجهد المبذول في النظام اكبر من مخرجاته فأنا النظام فيه خلل معين
وضيفه التغذيه الراجعه:1-الموازنه بين مدخلات والمخرجات 2-تنظيم العمليات
تشتمل تغذيه راجعه على:
1-تقيم المدخلات:هل مشكله المدخلات الاساتذه اللذين يدرسون او طلاب لما دخلو ماكانو بهذا المستوى الجيد
2 -تقييم العمليات:؛تقيم عمليات تدريس وتعليم داخل الجامع هاو أي نظام هل سار بشكل جيد او لا
3-تقيم المخرجات:هل كانت متوافقه معا الاهداف التي يسعها لها نظام او لا.
............
2مكونات النظام الرئيسه للمدرسه:(رسمة المخطط الي بلكتاب ص37)
مدخلات(معلم-متعلم-منهج -الخ>عمليات(طرق-اساليب التدريس..الخ)> مخرجات(سلوكيه-معرفيه-مهاريه-وجدانيه يكتسبها المتعلم)>تغذيه راجعه(تقويم المدخلات والعمليات والمخرجات ونتائجها)
.................
المنحنى النظامي وتقنيات التعليم:
تقنيات تعليم كان في البدايه يقصد به وسائل تعليميه(بصريه-سمعيه) بعد ذللك تطور مفهوم تقنيات تعليم حتى بدئنا ننظر الى ان تعليم هو عمليه اتصال انساني واي عمليه اتصال تحتاج الى وسائل (قنوات)من اجل ان تتم عملية الاتصال بشكل صحيح .
فنظر الى وسيله تعليميه(تقنيات تعليم) بأنها هي القوالب او القنوات التي تسري من خلالها عمليه تعليم ثم نظر بعد ذللك الى ان تقنيات تعليم جزء لايتجزء من المنظومه التعليميه اصبحت عنصر من العناصر الاساسيه فلم ينظر الى المنهج على انه مجرد فقط معلومات و الوسيله هي مساعدة بل ان الوسيله جزء من المنهج اذا اصبحت تقنيات تعليم جزء من المنحى النظامي
وبهذه طريقه تم اعتبار تربيه بشكل عام نظام والمنهج نظام ولموقف الصفي نظام وكل واحد منها يحتوي على عناصر المتفاعله والمتكامله
فلنظره السابقه للوسيله تعليميه عندما كان مفهوم تقنيات تعليم لم يتبلور بشكل واضح كانت الوسيله تعليميه(تقنيات تعليم) او دور المعلم هو مجرد ان يستخدم ماتيسر لديه او ماتوفر لديه من اجهزه وادوات ت في العمليه تعليمي هاما بعد تطور اصبحت تقنيات تعليم اعم واشمل من مجرد استخدام الوسيله او جهاز فأصبح يعني التنظيم المتكامل الذي يستعمل العناصر البشريه والماديه والافكار كمدخلات حيث تعمل في اطار واحد وبتالي من خلال العمليات(انشطه معينه او ممارسات معينه من اجل ان نصل الى اهداف محدده)لكي يصل لها مخرجات هذا النظام
فتطبيق المنحى النظامي يعتبر: الوسيله العملية الفعاله من اجل تحقيق الاهداف المرجوه باعتبارها طريقه في التفكير ومنهج في العمل واسلوب لحل مشكلات
فتقنيات تعليم هي: اسلوب منظم يرتكز على اتباع منهج يسير وفق خطوات متسلسله ومنظمة ووفق احدث نظريات تعلم وتعليم
وتشمل تقنيات تعليم مكونات النظام بعناصره الثلاثه:
1-المدخلات:تتمثل في الطالب والوسائل والأدوات تعليميه
2-العمليات: مايتبعه المعلم من اجراءات داخل الموقف تعليمي لتحقيق الأهداف
3-المخرجات:هي الأهداف تعليميه المراد تحقيقها
ان اتباع المنهج النظامي بمكوناته السابقه(مدخلات –عمليات-مخرجات)يساعد ي اخراج العمليه تعليميه من مرحلة التخبط (العشوائيه) الى مرحله المنهجيه النظامية والعمليه المنطقية.
اهمية المنحى النظامي:
1-تنظيم وتطوير العمليه تعليميه بعناصرها وعملياتها وانظمتها كافه.
مثل:تصميم المعلم للدرس واختيار وانتاج الوسائل تعليميه بأسلوب منهجي علمي.
2- تغير مفهوم الفصل الدراسي لتقنيات تعليم ومنحى ننظم فلم يعد مجرد حجره او قاعه يلتقي فيها المعلم بطلبته بل اصبح بيئه للتعلم تمارس فيه العديد من النشاطات التعليمية.
3-تغير دور المتعلم والمعلم فأصبح المتعلم هو محور عمليه تعليميه اما دور معلم تغير فأصبح المصمم للبيئه تعليميه وموجها ورشداَ لها ولم يعد المعلم هو المصدر الوحيد للمعرفه.
4-استخدام منحى النظام في تصميم التدريس تجنب المعلم للوقوع في الكثير من الفوضى العشوائيه والارتجاليه والأخطاء في المواقف تعليميه
5-يساعد في انتقاء واختيار الوسائل تعليمه المناسبه للمتعلمين
نموذج كمب النظامي:
يرى كمب جانبين ايجابين لأسلوب النظام:
1- ان اسلوب النظم تعليمي ليس مجرد اختيار وسيله(الألات –الاجهزه..الخ) وانما هو حقيقة تحليل الظاهره او ايجاد المشكله وايجاد افضل سبل لحلها
2- ان اسلوب النظم في الوقت الحاظر يبدو ملائما للمستوى الاداري ويمكن تطبيقه على المشاكل التنظيمية والعملية بشكل واسع,
ووضع كمب تصميماً لنظامه يجيب فيه على اسئلته الثلاثه:
1-مالذي يجب أن يتعلم؟؟
2-ماهي الطرق والمواد التي تؤدي لتحقيق الأهداف المرغوبه؟
3-كيف نعرف متى تحقق تعلم؟؟
تتألف خطته من ثماني خطوات:
1-تحديد المواضيع والأهداف العامه
2-تحديد خصائص المتعلمين
3-تحديد الأهداف السلوكيه
4-تحديد المحتوى
5-اجراء امتحان قبلي لتحديد مستوى المتعلمين
6- اختيار نشاطات تعليميه التي تساعد على تحقيق الأهداف
7-تنسيق الخدمات المسانده كالميزانيه والموظفين والتسهيلات والـأجهزه.
8-تقويم تعلم الطلبه لغايات التحسين والتعديل.
العلاقات المتبادله بين العناصر(lخطوات نموذج كمب)(رسمه المخطط ص41 بلكتاب)
الغايات والأهداف العامه>خصائص المتعلمين>الأهداف السلوكيه>محتوى المقرر الدراسي>الأختبار القبلي>نشاطات تعليم والمصادر التعليميه>الخدمات تعليميه المسانده>التقويم
تمت بحمدالله