صوتٌ خافتٌ..
بدأ من جديد.. يبحثُ عن الماضي البعيد القريب.. إلي مسمعي دون قلبي .. فقلبي أصبح كالجليد .. أبيض اللون .. ذو قسوة وبوجهٍ جديد.
صوتٌ خافتٌ جميل..
كأنه ملَكٌ مولودٌ .. جديد .. لا يعرف القبيح من الجميل .. لا يفرق بين الزهرةَ والشوكة .. برئي كقلبِ طفل مسكين .
صوتٌ خافتٌ بدأ وانتهى..
إلى متى ؟
ولما ؟
وهل للمبرر موقع بينهما ؟
فإذا آمنا بالحب إيمانا يجاوز نطقنا باللفظة صوتاً تفوه به الشفتان ، فسيقلب الميزان ويصبح المدى بعيداً فسيحاً يعبث فيه كما شاء.
وانتهى..
إلى اين ؟
لا اعلم
ولو علمت لا أبالي ..
لأنني إنسانة ذو إحساس أٌصيب من ماضٍ كأنه الحاضر ومن إنسان ملاك .. لا لا كأنه الملاك.
" أجرأ خطـوة "
إنني وقفت أمامك ..
وبدأت في فتح قلبي إليك دون غيرك ..
فنكرتني وبدأت في صدي .. وأبكيتني .. لا لأنك تركتني بل لصدقي وجهلي .
فرأيت وجهاً.. لم يكن لي .. غريباً عني .. جحدني ..
صفعني عن يميني.
" الانتماء إلى الحــب "
وهو بمثابة تعليق بسيط لما قيل في السابق!!
أولا : وهنا أخاطب العقل وليس الجســـد..
وأقول أن الإنسان لم يفنى وهو حي يــــــــرزق ؟
فالفناء يكون عند انتهاء العمر .. بالموت
فكيف يفنى الإنسان !!
وأجله مازال بيد رب العالمين
ومازال يتنفس .. وفي قلبه نبض ينبض
إذن الإنسان حي ولم يفنى ..
ثانياً : لم يتحطم ؟
الإنسان عبر الزمان حتى ولو مر بتجربة حب فاشلة وألبسنا رداء الأحزان
لكن علينا أن لا نجعل الحب الأعمى يتمكن منا ولا نجعل أنفسنا أسرى لديه .. فالحب لابد أن ينتهي .. إذا انتهينا نحن !!
ثالثاً : لماذا لا نشفق على أنفسنا ..
فالحب والهجران
أسمين متواجدين في الحياة
كل منا شعر بالحــب وتألم من الهجــر
فاستعينوا بلحظات الحب على شقاء الهـجر
واجعلوها حرب بين الأثنين
على يقين بأن الهجر سينتصر حتما على الحب