الشَّخْص الَّذِي تَتَّصِف رُدُوْد فَعَلَه بِالْبُطْء و الْبُرُود
خَصَآائِصِه:
- يَتَمَيَّز بِالْبُرُوْد و يَصْعُب الْتَّفَاهُم مَعَه
- يَتَمَيَّز بِدَرَجَة عَالِيَة مِن الْإِصْغَاء و يَتَفَهَّم الْمَعْلُوْمَات
- لَا يَرْغَب فِي الإِعْتَرَاض عَلَى الْأَفْكَار الْمَعْرُوْضَة
- يَتَهَرَّب مِن الْإِجَابَة عَلَى الْأَسْئِلَة الْمُوَجَّهَة إِلَيْه
- لَا يَمِيْل لِلْآَخِرِين فَهُو غَيْر عَاطِفِي
كَيْف نَتَعَآامَل مَعَه ؟
- عَالَجَه بِأُسْلُوبِه مِن خِلَال إِصْغَائِك الْجَيِّد
- وَجْه إِلَيْه الْأَسْئِلَة الْمَفْتُوْحَة الَّتِي تَحْتَاج إِلَى إِجَابَات مُطَوَّلَة
- اسْتُخْدِم مَعَه الْصَّمْت لِتُجْبُرَه عَلَى الْإِجَابَة
- لِتَكُن بَطِيْئَا فِي الْتَّعَامُل مَعَه و لَا تَتَسَرَّع فِي خُطُوَاتِك
- اظْهِر لَه الْإِحْتِرَام و الْوِد
الْشَّخْص الثَّرْثَآار
خَصَآائِصِه:
- كَثِيْر الْكَلَام و يَتَحَدَّث عَن كُل شَيْء و فِي كُل شَيء
- يَعْتَقِد أَنَّه مُهِم
- يُمْكِن مُلَاحَظَة رَغْبَتِه فِي الْتَّعَالِي إِلَا أَنَّه أَضْعَف مِمّا تَتَوَقَّع
- يُتَكَلَّم عَن كُل شَيْء بِاسْتِثْنَاء الْمَوْضُوْع الْمَطْرُوح لِلْبَحْث
- يَقَع فِي الْأَخْطَاء الْعَدِيدَة
-وَاسِع الْخَيَال لِيُثَبِّت وُجْهَة نَظَرِه
كَيْف نَتَعَآامَل مَعَه ؟
- قَاطِعَه فِي مُنْتَصَف حَدِيْثِه و عِنْدَمَا يُحَاوِل إِسْتِعْادة أَنْفَاسَه ، قُل لَه :يا... أَلَسْنَا بَعِيْدِيْن عَن الْمَوْضُوْع الْمُتَّفِق عَلَيْه ؟
- أَثْبَت لَه أَهَمِّيَّة الْوَقْت و أَنَّك حَرِيْص عَلَيْه
- أَشْعُرُه بِأَنَّك غَيْر مُرْتَاح لِبَعْض أَحَادِيْثِه و ذَلِك بِالْنَّظَر إِلَى سَاعَتِك ... و بِالتِّنِفِيخ و ...الْخ ----
الْشَّخْصِيَّة الْمُعَآارْضة دَائِما
خَصَآائِصِه
- لَا يُبَالِي بِالْآَخَرِيْن لِدَرَجَة أَنَّه يَتْرُك أَثَرَا سَيِّئَا لَدَيْهِم
- يَفْتَقِر إِلَى الثِّقَة لِذَا تَجِدْه سَلْبِيَّا فِي طَرْح وَجِهَات نَظَرَه
- تَقْلِيْدِي و لَا تُغْرِيْه الْأَفْكَار الْجَدِيْدَة و يَصْعُب حَثِّه عَلَى ذَلِك
- لَا مَكَان لِلْخَيَال عِنْدَه فَهُو شَخْصِيَّة غَيْر مُجَدَّدَة
- عَنِيْد ، صُلْب ، يَضَع الْكَثِيْر مِن الإِعْتِرَاضَات
- يَذْكُر كَثِيْرا تَارِيْخِه الْمَاضِي
- يَلْتَزِم بِاللَوَائِح و الْأَنْظِمَة الْمَرْعِيَّة نَصّا لَا رُوْحَا
- لَا يَمِيْل لِلْمُخَاطَرَة خَوْفا مِن الْفَشَل
كَيْفِيَّة الْتَّعَآامُل مَعَه:
- التَّعَرُّف عَلَى وِجْهَة نَظَرِه مِن خِلَال مَوْقِفُنَا الْإِيجَابِيَّة مَعَه
- تَدْعِيم وِجْهَة نَظَرِك بِالْأَدِلَّة لِلْرَّد عَلَى اعْتِرَاضَاتِه
- أَكَّد لَه عَلَى أَن لَدَيْك الْعَدِيْد مِن الْشَّوَاهِد الَّتِي تُؤَيِّد أَفْكَارُك
- عَدَم إِعْطَائِه الْفُرْصَة لِلْمُقَاطَعَة
- قَدِم أَفْكَارُك الْجَدِيْدَة بِالْتَّدْرِيج
- لِتَكُن دَائِمَا صَبُوْرَا فِي تَعَامُلِك مَعَه
- اسْتَعْمَل أُسْلُوْب : نَعَم ...... وَلَكِن
الْشَّخْص مُدَّعِي الْمَعْرِفَة
خَصَآائِصِه:
- لَا يُصَدِّق كَلَام الْآَخِرِين و يُبْدِي دَائِمَا اعْتِرَاضِه
- مُتَعَالِي ، و يُحِب الْسَيْطَرَة الْكَلَامِيَّة و يَمِيْل إِلَى السُّخْرِيَة
- عَنِيْد ، رَافِض ، و مُتَمَسِّك بِرَأْيِه
- يَفْتَخِر و يَتَحَدَّث عَن نَفْسِه طِيْلَة الْوَقْت
- شَكَّاك ، و يَرْتَاب بَدَاوُفَع الْآَخِرِين
- يُحَاوِل أَن يُعَلِّمُك حَتَّى عَن عَمَلِك أَنْت
كَيْف نَتَعَآأمَل مَعَه ؟
- تَمَاسُك أَعْصُابِك و حَافِظ عَلَى هُدُوُئَك الْتَّام
- تَقَبَّل تَعْلِيْقَاتِه و لَكِن عَلَيْك أَن تُثَابُر فِي عِرْض وِجْهَة نَظَرِك
- أَلْجَأ فِي مَرْحَلِة مَا إِلَى الْإِطْرَاء و الْمَدِح
- اخْتَر الْوَقْت الْمُنَاسِب لمُقَاطَعَتِه فِي مَوَاضِيْع مُعَيَّنَة
- لِتَكُن وَاقِعِيَّا مَعَه دَائِمَا
- لَا تِفَكِر فِي الْإِنْتِقَام مِنْه أَبَدا
- اسْتَعْمَل أُسْلُوْب : نَعَم ...... وَلَكِن -----
الْشَّخْص الْخَجُوّل
خَصَآائِصِه :
- يُفْتَقَد إِلَى الثِّقَة فِي نَفْسِه
- مِن الْسُّهُولَة إِرْباكِه
- مُتَحَفِّظ و يَتَبَدَّل لَوْنُه لَأَقُل مُؤَثِّر
- يُحَاوِل الْإِخْتِبَاء خَلَف الْآَخِرِين
- يَتَّصِف سُلُوْكِه عَامَّة بِالْفَشَل فِي حَيَاتِه الْعَمَلِيَّة و الْخَاصَّة
كَيْف نَتَعَآامَل مَعَه ؟
- أَطْلُب مِنْه تَقْدِيْم وُجْهَة نَظَرِه
- قُل لَه : إِن الْإِنْسَان يَحْتَرِم لِمَعْلُوْمَاتِه ، و إِظْهَارِهَا لِلْإِسْتِفْادَة مِنْهَا
- حَاوَل أَن تَعْمَل عَلَى زِيَادِة ثِقَتَه بِنَفْسِه و ذَلِك بِوَضْعِه فِي مَوَاقِف مَضْمُوْن نَجَاحِهَا
- لَا تُقَدِّم إِلَيْه الْبَدَائِل ، و حَاوَل أَن تُعْطِيَه الْحَل لِيُثَبِّت عَلَيْه
الْشَّخْص الْعَنْيد
خَصَآائِصِه :
- يَتَجَاهَل وِجْهَة نَظَرِك و لَا يَرْغَب فِي الْإِسْتِمَاع إِلَيْهَا
- يَرْفُض الْحَقَّائِق الثَّابِتَة لِيُظْهِر دَرَجَة عِنَادِه
- صُلْب ، قَاس فِي تَعَامُلِه
- لَيْس لَدَيْه إِحْتِرَام لِلْآَخِرِين و يُحَاوِل الْنَّيْل مِنْهُم
كَيْف نَتَعَامَل مَعَه ؟
- أُشْرِك الْآَخِرِين مَعَك لِكَي تُوَحِّد الْرَّأْي أَمَام وُجْهَة نَظَرِه
- أَطْلُب مِنْه قَبُوْل وِجْهَة نَظَر الْآَخِرِين لِمُدَّة قَصِيْرَة لِكَي تَتَوَصَلُوا إِلَى إِتِّفَاق
- أَخْبَرَه بِأَنَّك سَتَكُوْن سَعِيْدا لِدِرَاسَة وُجْهَة نَظَرِه فِيْمَا بَعْد
- اسْتَعْمَل أُسْلُوْب : نَعَم ...... و لَكِن . . .
الْشَّخْص الْمُفَكِّر الَايجَآابِي
خَصَآائِصِه :
- يَتَّصِف بِمَوَاقِفِه الْإِيجَابِيَّة الْجَادَّة الْمَعْقُوْلَة
- مُتَحَمِّس ، ذَكِي ، يَهْتَم بِالْنَّتَائِج
- مُفَاوِض جَيِّد و يُوَجِّه الْأَسْئِلَة الْبَنَّاءَة
- يَعْتَرِض بِأُسْلُوب لَبِق مَقْبُوْل
- يُصْغِي إِصْغَاء جَيِّدَا
- وَاقِعِي و يَتَّخِذ قَرَارَاتِه بِهُدُوْء و عَقْلَانِيَة
كَيْف نَتَعَآامَل مَعَه ؟
- لِيَكُن تَعَامُلِك مَعَه إِيْجَابِيَّا بِمَنْهَج نَاضِج
- إِتَّبَع الْتَّسَلْسُل الْمِنْطَقِي فِي أَحَادِيْثَك مَعَه
- لَا تَأْخُذ كُل مَا يَطْرَحُه قَضَايَا مُسْلِم بِهَا
- كُن أَمِيْنَا فِي تَعَامُلِك مَعَه
- تَقَبَّل تَحَدِّيَاتِه و اسْتَجِب لَهَا بِفَعّالِيّة --
الْشَّخْص الْمُتَعَآالِي
خَصَآائِصِه :
- يَعْتَقِد أَن مَكَانَه وَسَط الْمَجْمُوْعَة لَا يَمْثُل الْمَكَانَة الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا و أَن ذَلِك يُمَثِّل مُسْتَوَى أَقَل بِكَثِيْر مِمَّا يَسْتَحِق
- يُحَاوِل تَصِيْد الْسَّلْبِيَّات لَدَى الْآَخِرِين و يُحَاوِل إِيْصَالُهُم إِلَى الْمَوَاقِف الْحَرِجَة
- يُعَامَل الْآَخِرِين بِتَعَال لِاعْتِقَادِه أَنَّه فَوْق الْجَمِيْع
كَيْف نَتَعَامَل مَعَه ؟
- لَا تُحَاوِل إِسْتِخْدَام الْسُّؤَال الْمَفْتُوْح مَعَه
لِأَنَّه يَنْتَظِر ذَلِك لِيُحَاوِل إِثْبَات أَن لَدَيْه الْمَعْلُوْمَات الْمُتَخَصِّصَة حَوْل الْمَوْضُوْع الْمَطْرُوح أَكْثَر بِكَثِيْر مِمَّا لَدَيْك ،
لِأَنَّه يُشْعِر عِنْد تَوْجِيْه الْسُّؤَال الْمَفْتُوْح إِلَيْه أَنَّه هُو حَلَال الْمَشَاكِل
و أَن رَأْيَك لَا يَمْثُل أَي قِيَمَة بِالْنِّسْبَة لَه.
- اسْتَعْمَل مَعَه أُسْلُوْب : نَعَم ...... و لَكِن ،
مِثَال : إِنَّك فِعْلَا عَلَى حُق و لَكِن لَو فَكَّرْت مَعِي فِي .....
الْشَّخْص كَثِيْر الْمَطَآالِب
خَصَآائِصِه
- صَعْب الْمِرَاس ، و لَكِنَّه لَيْس مِن الْشَّاكَّيْن أَو الْغَضْبانِين
- يَصْعُب الْتَّعَامُل مَعَه بِكَثْرَة الْمَطَالِب
- يُحْرِجُك بِإِلْحاحُه لِأَن تُؤَدِّي لَه خِدْمَة عِنْد سَفَرِه مَثَلا
كَيْف نَتَعَآامَل مَعَه ؟
-عَالَجَه بِالْمُرَاوَغَة و التَّسْوِيْف : أَخْبَرَه أَنَّك سَتُفَكِّر فِي طَلَبِه و تُحَدِّثُه فِي شَأْنِه لَاحِقَا ، و عِنْدَهَا تَسْتَطِيْع أَن تُفَكِّر فِعْلَا بِمَا سْتَخْبَرَه ، قُل لَه : إِنَّنِي مُرْتَبِط بِمَوَاعِيْد كَثِيْرَة ، أَرْجُو أَلَا تَتَوَانَّى فِي الْإِتِّصَال بِي مَرَّة ثَانِيَة
الْشَّخْص الْبَاحِث عَن الْأَخْطَآاء
خَصَآائِصِه
- مَقَوْلَتَه الْمَشْهُوْرَة : الْهُجُوم خَيْر وَسَيْلَة لِلْدِّفَاع
- يَتَصَيَّد الْأَخْطَاء عَلَى دَرَجَة عَالِيَة
- لَدَيْه دَائِمَا مَجْمُوْعَة مِن الْأَسْئِلَة لِيُوَاجِه بِهَا الْآَخَرِيْن
- تَرَاه يَتَنَقَّل مِن مَكَان لَآَخَر بَحْثَا عَن الْأَخْطَاء
- لَيْس لَدَيْه إِحْتِرَام لِمَشَاعِر الْآَخِرِين
كَيْف نَتَعَآامَل مَعَه ؟
- لَا تُفْقَد الْسَيْطَرَة عَلَى أَعْصُابِك مَعَه
- لَا تُفَتَّح لَه الْبَاب الْكَامِل لِيَقُوْل كُل مَا عِنْدَه
- أَصْغ إِلَيْه بِدَرَجَة عَالِيَة
- أَفْهَمْه أَن لِكُل إِنْسَان حُدُوْد يَجِب أَن يَلْتَزِم بَهَا
- لَا تُعْطِيَه الْفُرْصَة لِلْسَيْطَرَة الْكَلَامِيَّة
- اسْتَعْمَل مَعَه أُسْلُوْب : نَعَم ...... و لَكِن
الْشَّخْص كَثِيْر الشَّكْوَى
خَصَآائِصِه :
- كَثِيْر الشَّكْوَى : إِذَا حَاوَلْت تَقْدِيْم الْنَّصِيْحَة لَه يَقُوْل : يَبْدُو لِي عَدَم فَهْمِك الْأَمْر
لَو سَأَلْت ، كَيْف حَالُك الْيَوْم ؟ عِنْدَهَا يَقُص عَلَيْنَا قِصَّة حَيَاتِه كُلَّهَا ، مَتَاعِبِه مَع عَائِلَتِه ، مَشَاكِلَه الْمَالِيَّة ، مَتَاعِبِه مَع مُدَّيْرَه .. الْخ
كَيْف نَتَعَآامَل مَعَه ؟
- الْإِصْغَاء الْجَيِّد إِلَيْه لِغَرَض فَهُم وَضَعَه ، و صِيَاغَة مُشْكِلَتُه بِجُمَل تُوْحِي إِلَيْه بِأَنَّنَا مَعَه و نَتَفَهَّم مُشْكِلَتُه
- لَا تُحَاوْل أَن تُسْدِي الْنُّصْح إِلَيْه بَل الْمُصَادَقَة عَلَى صِحَّة الشَّكْوَى مِمَّا يَشْعُر صَاحِبُهَا بِالِإِرْتِيَاح
- تَقَمَّص مُشْكِلَاتِه عَاطِفِيّا هَذَا طَبْعا إِذَا اضْطُرِرْت لِلْتَعَامُل مَع مَثَل هَذَا الْشَّخْص,,