
2011- 3- 31
|
 |
أكـاديـمـي فـضـي
|
|
|
|
|
وقت ما بين العشائين
بسم الله الرحمن الرحيم
وقت ما بين العشائين ؛ اجعله وقفا لله .
المقصود من هذا الوقت أن يحي الداعية مابين المغرب والعشاء بالطاعة وعمل الخير ، والنفع العام المتعدي .
وينبغي على الداعية ألا تذهب عليه هذه الساعة في القيل والقال ، والأعمال التي لا تعود عليه بالنفع والأجر من عند الله .
لماذا هذه الساعة بالذات ؟
1- وقتها مبارك .
2- وقتها قصير حوالي ساعة ونصف .
3- يمكن التفرغ فيها لعمل معين ينجز فيه .
من وسائل الإحياء لهذا الوقت :
الصلاة والذكر والدعاء وقراءة القران وقول الورد المسائي وتكون في المسجد .
وهذه الطريقة من الأحياء من أفضل الوسائل في وجهة نظري للأسباب التالية :
- لأنها من هدي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - .
قال حذيفة :
" صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب ، فلما قضى الصلاة ؛
قام فصلى ، فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ، ثم خرج " .
[ رواه الترمذي ]
- تطبيقا لسنة انتظار الصلاة بعد الصلاة ؛ فهي مكفرات للذنوب ، رافعة للدرجات .
- ولقول أنس - رضي الله عنه - في قوله - تعالى - : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } ، قال :
" كانوا يتنفلون مابين المغرب والعشاء " .
[ رواه أبو داود . المتجر الرابح 93 ]
- وهذا الوقت فرصة للارتقاء الإيماني وتقوية الصلة بالله - تعالى - ، من خلال
الذكر والدعاء وقراءة القران ومحاسبة النفس .
ومن وسائل إحياء هذا الوقت المبارك كذلك :
1- الالتحاق بحلقات التحفيظ .
2- الالتزام بحلقة علم وتربية - فقه – أو تفسير – أو سيرة ... إلخ .
3- صلة الأرحام والأقارب ، وخاصة الوالدين .
4- المطالعة الشخصية في كتب العلم والعلماء والدعاة إلى الله .
5- عيادة مريض أو زيارة أخ في الله .
6- التفكير في مشاريع الخير والدعوة ، وكيفية استثمارها في هداية الآخرين .
ليكن ما بين المغرب والعشاء مؤنسا لك في قبرك ، وشاهدا لك يوم القيامة بالخير والطاعة .
نسأل الله لنا ولكم الهدى والتوفيق والسداد
|