انظروا معي إلى فضل المعلم الذي يودي رسالته في أي زمان وأي مكان:
عن أبي عبد الله ، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يجيىء الرجل يوم القيامة، وله من الحسنات كالسحاب الركام، أو كالجبال الرواسي. فيقول: يا رب أنَّى لي هذا ولم أعملها؟ فيقول: هذا علمك الذي علَّمته الناس، يعمل به من بعدك".
أتمنى أن نقف لحظة تأمل (لحظة واحدة) و ننظر لمعنى هذا الحديث وقدسية مقام المعلم ، ثم نعود لموضوع النقاش هذا أوغيره بحق المعلم.....
عجبي.... ألا نخجل من الله أولاً ، ثم من حق كل من علمنا حرفاً؟؟؟!!!
نعم للنقد البناء... ورحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي... ولكن ليس بطريقة الاستهتار والدونية والتحقير من علمه وشأنه..
تقبلوا رأيي المتواضع ... ودمتم بخير