|
رد: أنـُــثـَــىَ مِنَ آلَمَآضيَ !
كَشهآبَ آرىَ تِلكْ آلمنآظرَ بينَ بَصرَ ولمحةَ وبينَ غَفوةَ وحلمَ
هيَ تلكْ آلذكرىَ آلمعتقهَ بآليآليْ وَسوآدهآ آلمخيفَ كَ قلوبَ
بَعضَ آلبشرَ آلَمستذئبهَ وّكنسيمَ مسَمومَ هيَ تِلكَ آلأنفآسَ
آلتيَ يصدرَ آلأصوآتَ منهآ وبشكلَ مريعَ يدعوٌ للَموتَ
وَيَدعوٌنيَ للَرقصهَ آلأخيرَ قبلَ آنَ تلفَ آلأكفآنْ بِموتآهآ
نظرَه .. ترقبَ .. لهيبَ أنفآسَ ..وبعضَ منْ آلعنبَ آلمٌرَ
موسيقىً صآخبهَ تكآدَ تتفجرَ بِ دآخليْ لكنَ آلهدوء يسودَ
بتِلكْ آليلهَ كآنتَ آلريآح عآتيهَ وكَ أنهآ لآتبشرَ بنصرَ قآدمَ
جٌلَ مآجنيتَ منَ صدَقَ مشآعريْ آلعبثَ بروحيَ وَقدَ تهشمَ
شئَ مآ بِدآخليَ.
فخيرتَ وأخترتَ وَسيرةَ أمريَ بأنَ أَنعزلَ
وأبتعدَ قدرَ آلمستطآعَ عنَ أعينهمَ وَترقبهمَ أَصبحتَ جليستً
لفكريَ آَلمججَ بَآلَكدمآتَ وَآلتصقةَ بِ تلكَ "آلشبكهَ آلعنكبوتيهَ "
حآولتَ أَنْ أَشعلَ شَمْعَتيِ بسَلاَمْ صَيبَهَ بِريآحَ
فلمَ يَهنآ بَآليْ بِنورَ ولمَ يهنَآ بآليْ يِنطفيَ
فَأنآَ ..(خَلآصَ زَدنيِ جرآحَ وآللهَ مآهمنيِ جرحكَ يآزمنْ )
[ لآأحللَ أَقتبآسَ حروفيَ ]
لَروحكمَ ( )
|