|
رد: أعدڪ يا ڨلبۓ : ◄♪ سأعزڦ نغـْﻢ ما تهذيهـ أنټ ♪►

كان النبي إذا خطب يقوم إلى جذع منها، فلما صُنع له المنبر فكان عليه سمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار، وللنسائي : اضطربت تلك السارية فحنت كحنين الناقة الخلوج ، أي التي انتزع ولدها، ولأحمد وابن ماجه : فلما جاوز الجذع خار حتى تصدع وانشق، وفيه : فأخذ أبي بن كعب ذلك الجذع لما هدم المسجد، فلم يزل عنده حتى بلى وعاد رفاتا. وعند الدارمي : فأمر به -صلى الله عليه وسلم- أن يحفر له ويدفن . ولابن زبالة : تحت المنبر، وقيل عن يساره وقيل شرقيه ، وقيل في موضعه الذي كان فيه .
وألقي حتى فى الجمادات حبه...فكانت لاهداء السلام له تهدى
وفارق جذعا كان يخطب عنده... فأن أنين الام اذ تجد الفقد
يحن اليه الجذع يا قوم هكذا... أما نحن أولى أن نحن له وجدا
اذا كان جذع لم يطق بعد ساعة ... فليس وفاء أن نطيق له بعدا
 
|