|
رد: third year english student second term
الترجمة
ما هي معايير اختيار المسرحيات في الترجمة ؟ بنات رالترجمة:الترجمة لان الدكتورة كانت مره مهتمة
مرحلة الترجمة :
كانت الترجمة إحدى وسيلتي أتصل الأدب عن طريقتها بالآداب العربية.
أما االأصلية.أخرى فهي الإطلاع المباشر على أثار هذه الآدالأصالعربي.الأصلية .وشكلت مرحلة الترجمة خطوة مهتمة في تطور المسرح العربي. فقد ترجمة روائع الأدب العالمي عن الفرنسية ، الانجليزية والإيطالية ، والتركية وأختار المترجمون المسرحيات الأكثر شهرة التي تلائم الذوق العربي في تلك الفترة ولم يثقل المترجمون مدرسة مسرحية معينة، إذ كان رائدهم فيما اختاروه ، شهرة الكاتب أو المسرحية أوملاءمتها للذوق العربي في تلك الفترة.
ما هي أساليب الكتاب في الترجمة؟ ( إلى 3 أنواع)
كان المترجم يحاول أن يقرب المسرحية من الذوق الشعبي ، ويعني بإبراز حوادثها الرئيسة ، ويتناول الحوار بالتلخيص أو الحذف ، وقد يغير النهاية ، ويضيف إليها بعض مواقف الغناء لتتفق وأذواق الجمهور الذي كان يطلب في المسرحية صفات خاصة ، تتفق ومثله و ثقافة و تجاربه ، فترجم محمد سعود مسرحية (الجاهل المتطلب) لموليير ، وترجم نجيب حداد الفرنسة وفق الأسس :غرام وانتقام أو السيد لكورني . ومن الكتاب من كان يعنى الناحية الأدبية من هذه المسرحيات ، ولا يأبه للشروط التي يقيده بها طبيعية المسرح العربي . ولذة كان يبذل الجهد لسبيل المحافظة على الأصل ، ونقله نقل أمين دون عبث أو تشويه ، كما كان يفعل المترجون المسرحيون ، وأكثر هذه المسرحيات التي ترجمت على هذا النحو ، لم تنل حضرة على المسرح ، ولم تكتب لها الشهرة على خشبته ، ولكنها نالت حضوه على عض مسارح الهواة التي لا تعد مقياس للذوق المسرح العام ، ولا تتقيد به . ومن هذه المسرحيات ( الحكيم الطيار) لموليير ، ترجمها إبراهيم صبحي . وهناك ترجمات ، حاول فيها المترجمون آن يجمعوا بين الغايتين ، فأخرجوا ترجماتهم في ثوبها الأدبي مع بعض التعبير ، فحاول التبسيط في الشرح والتوسع فيه ، ليفهم القارئ الفكرة المركزية والإشارات البعيدة .
وقدر لهذه الترجمات آن تمثل على نطاق واسع ، ومنها ما ترجمه إبراهيم رمزي لقيصر و كليو باترتا .
والملاالتعريب:سرحيات التي ترجمت كانت إلى الأجواق التمثيلية، لتضطلع لإظهارها على المسرح، ولا يعني المترجمون لنشرها مطبوعة للقراء، ولم يعنوا بذكر اسمها الحقيقي ولا الأصل الذي نقلت عنه مما جعلها مبهمة.
التعريب :
التعريب قائم على نقل ابنوعيه:تي تدور فيها حوادث المسرحية إلى بيئة عربية، عصرية أو تاريخية، تبع لموضوع المسرحية.
وقائم كذلك على تغير أسماء الشخصيات ، وتعديل طبائعهم ومثلهم ورغباتهم وتصرفاتهم بما يتلاءم مع طبيعة البيئة التي نقلوا إليها .
وقد ظهر التعريب عندنا بنوعيه :
1.العصر
2.التاريخ
وقد تخفى معالم البيئة العربية الجديدة في المسرحيات العصرية .
إما في المسرحيات التاريخية ، فقد ظهر اثر التعريب قوي واضح ، فقد وفق نجيب حداد إلى خلق بيئة تاريخية عربية قريبة من الصدق والواقع في ما عربه عن هيجو . عرب الحداد مسرحية مول ليير الشهيرة (الطبيب رغم انفه) فأطل على أشخاصها أسماء عربية ، وجعل حوادثها تدور في بيئة عصرية عربية ، غير انه لم يجري أي تعديل على الحوار ، ولم يحرف شي من التنسيق الخارجي أو الداخلي للمسحية ، بل أمعن في تفهم الحركة المولييرية .
التمصير :
هو نوع خاص من التعريب ، وتنحصر البيئة الجديدة فيه في نطاق الحياة المصرية المعاصرة ، وتعتد اعتماد كبير على تقليدها وعادتيها ومثلها . وتساعد أسماء الشخصيات ونزعاتها وتصرفاتها على رسم هذه البيئة الجديدة، وتأتي العامية المصرية بتعبيرها واستمالتها وتراكيبها الخاصة، لتتم الصورة الجديدة، وتضرها قوية ناصعة.
مصر عثمان جلال مسرحيات موليير ( الشيخ ملتوف) والنساء العالماالشرق.ة الأزواج ومدرسة النساء.
1. راعى جلال في تمصير هذه الملاهي التقليد الإسلامية وعادات أهل الشرق .
2. أضاف زجلاً عامياً ومصر شخوص المسرحيةالمصرية.ستطاع بحيث يحفظ لها رنينها في لغتها الأصلية، ولكنه كان يضطر إلى تغير جوانب من طبائع الشخصيات.
3. حمل الحوار طالع مصري شعبي مشرب بروح المصرية .
هذي المحاضرة كلها أخطااااء مدري شالساااالفه انا مو كاتبتها عندي بس لما قريتها الكلام مش مركب على بعض   
|