قال ابن القيم:
" فإذا كانت سبحات وجهه الأعلى لا يقوم لها شيء من خلقه ولو كشف حجاب النور عن تلك السبحات لأحرق العالم العلوي والسفلي فما الظن بجلال ذلك الوجه الكريم وعظمته وكبريائه وكماله وجلاله وجماله"
"قال بعض الصحابه: (إن معكم من لا يفارقكم، فاستحيوا منهم وأكرموهم) قال ابن القيم رحمه الله: ولا ألأم ممن لا يستحي من الكريم العظيم القدر، ولا يجله، ولا يوقره. وقد نبه سبحانه على هذا المعنى بقوله: {وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين} [الانفطار:10-11] "