عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 4- 4   #1122
*Oni.K*
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية *Oni.K*
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 57559
تاريخ التسجيل: Tue Aug 2010
المشاركات: 2,818
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3891
مؤشر المستوى: 94
*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future*Oni.K* has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتظام
التخصص: خريجة علوم المكتبات والمعلومات
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
*Oni.K* غير متواجد حالياً
رد: يآ زِيَن حَّرْف آَلمـِيمٍ مِن بِيَن گل آلْحرۆف لٱ قَآلۆآ مِونِي فز آَلگل لـ عيۆوِنې..

مُختنِقَةٌ أنَا , رُغمَ كُلِّ الإختناقاتِ التِي قَتلتْ ,

كَمْ "
إختناقةٍ
" عليَّ أن أقتُلَ خِلسَةً ياصَدرِي لأتنفَّسَ الآهَ فِينِي ؟!

فِ العينِ دَمعهْ , وَفالحلقِ تَحشرجَتْ إثنتَاانْ يَـ ألله ألهمنِي قناةً دمعيَّةَ جافَّةً كَ رُوحِي ,

كَـ قنٍاةِ عينيَّ حينَ ودَّعتُ حَبِيبِي ,

كَـ عينيّ حينَ كتبتُ رسالتِي الأخيرةَ لَهُ ذاتِ مساءٍ توسمَّتُ بهِ هَجراً ,

كَـ [ رسالتِي ] التِي كتبتُها أقُولُ :

" وَكانَ اليَومُ يا
حَبِيبِي
..
حينَ ودَّعتُكَ بِ قلبٍ يؤمِنُ بأنَّ
البُعدَ لايقتُلُ حُبّاً تَغلغَلَ فيِ دَواخِلي ،
وبِ روحٌ تَحتويكَ حُلماً أبْيضاً تَدنِيسُهُ
لَعنةً تقتُل مَن حاولَ ذلِكَ ،
يتَنامَى بِداخِلي كَـ طِفلٍ حيَاتهُ
يَستَمدُّهَا مِن دَمِي ،
وآستَمدُّ فرحَة حَياتِي من نبضَاتهِ فينِي ،
وبِحُبِّك الذي يتعآظَمُ بداخِلي كـ أنتَ
حدَّ أنِّي ألفظُ كلّ من يختَلجُ فيني لِـ إمتِلآئيِ بكَ ،
لستُ ألفظُهمْ عجرفةً وكِبراً ..
أنَا فقَط ماعُدتُ أتَّسِعُ لغيركَ أبداً , ..
كُل خليةٍ تسكُنُنِي وكُلُّ ذَرَّةٍ تُكونِّنِي
تَعجُّ بـِ أنتَ
/
أنتَ فقَط ،
وَتفاصِيلُ جُنونٌ تَرتعِشُ بِها حينَ أكُونكَ ،
وذِكرياتُ حُلمٍ يشبهُ ليلةَ فرحٍ بها القمرُ مكتَمل ،
ومَلآمحكَ تتجسَّد في ملآمِحي لـ تجعَل منِّا
توأماً روحِياً أحمِلُكَ بدواخِله عِشقاً ويَحملُنِي لَهفهْ ،
أنَا أُحبُّكْ ،
أسَبقَ وقُلتُهاَ بذاتِ الإيمَانِ
/
ذَاتِ اليقينِ وذَاتِ الـ شَغفْ ،
أنَّا أُحبُّكَ ، وأعنِي بذلكَ أنِّي ماعدتُ
أريدُنِي إلا بـ أنتَ ،
ولا أعرِفنُي إلا طِفلتكَ أنتَ ،
ولا أكُوننُيِ إلا بينَ يديكَ أنتَ ،
ولا أطُيقنِي إلا حينَ تسكُنِني أنت ،
أنا بـ أنتَ ، وبلآ وجودكَ أمقُتنِي كثيراً ،،
أنَّا أُحبُّكَ، وأعنِي بذلكَ أنك تأصَّلت
بِيَ حدَّ أنا بِتنا كَذاتٍ واحِدةً لآيختَرقُهَما لإتِصالِهما حتَّى الهواء ،
وأنَّكَ تَوغَّلتَ فِيَّ ك شَجرةٍ أصلُهَا
أنَا وفرعُهَا السَمآءْ تعجزُ كل
عواصفِ القدر عن إقتِلآعها وإن تطايرتْ أوراقُها
فتطايُرها لايعني تمَردُها ، هِي فقَط سافرَت تحكِي
لـ مَنْ مرَّت بهِ حِكايةَ حُبٍّ مامَاتت يَوماً ،،
أنَّا أُحبُّكَ ، وأعنِي بذلكَ (
أنَّي أُحبُّكَ
) ،
وإن كانَ الـ غيابُ سيطوِي قصّة
رعشاتِ الآيادي حين تلآمُسِها
وخفقاتُ القلوبِ حين إلتقاء آعينٍ
تذوبُ في بعضها البعض ،
فهو حتماً عاجزٌ عن طوي تفَاصيل
حنينٍ لآمدىً لهُ إلا مسافاتٍ عَجزت
عن قتلِ الشَوق فِينا حين قتَلت لحظاتَ المواعِيد المجنُونهْ ،
وأحاديثَ اللقآءاَت المُعتَّقةِ برآئحَة الـ لَهفَه ،
حَالمٌ هو هذَا الغيابُ إن كان يظنُّ
أن بمقدورهِ وأدُ حبِّ ماعرَفهُ الحبُّ ذاتهُ ،
حآلمٌ هو إن كان يظنُّ أنه قادر ٌعلى إنسَآئي الآماكنَ التي جمَعتناَ ،
الصباحاتُ التي لا أبدأُها إلا بـ (
صَباحِكِ أنَا
)
المسآءاتُ التي لا آقضِيها إلا بـ (
شِقد أحبِّك
) ،
الـ هَدايا التي تحتَويها ( إيِه آبِيكْ ) ،
والآمانِي التي دثرَّناها بين آجفانٍ ترسمُ لوحةَ (
مَآفِينِي آعيشْ بدُونَكْ
) ،
مِسكينٌ حقاً هذَا الغيآبُ إن كآنَ يَظنُّ آنَّ بإمكآنهِ إنتزآعكَ منِّي !
وَإخوآئِي منكْ ،
فهُوَ لايعلمُ أنَّكَ تعيشُنِي دهراً ماعشتُهُ أنَا ،
وآنَّ الرحيلَ وإنْ كآنَ اليومُ لِزاماً علينَـاا ..
فهُو لن يُنسيني عُمراً قضيتهُ آعيشُكْ ..
وَثوانٍ كُلُّهَآ تخفقُ بكْ
وآنتَ تعلمْ ..
تعلم يقيناً آنِّي حينَ آشهقُ بكَ..
فَلآ نِيَّةَ لِي حتماً بإنْ آزفِركَ وإن كنتُ سآختنِقُ بكَ حينَ لاتكُونْ ،
وتعلمُ آنِّي حينَ آحببتُكَ وثَّقتُ آحداثَ حياتِي بِـ أنتَ وجعلتُكَ تارِيخاً
آحسبُ بهِ آيّآمِي وآُذيِّلُ بهِ كُلَّ مآآقومُ بهِ مُتجاهِلةً ميلاداً
يسيرُ عليهِ العالمُ بآكمَلِهْ !
وتعلمُ آنِّي يلُوكنِي الوَجعُ بينَ فكيَّهِ
/
يَغُصُّ بِي لِـ شدَّة مرآرتِي
يلفِظُنِي فِي مزبلةِ الوقعْ ويُحيلنِي فتاتَ حُلمٍ لازالَ ينبضُ عشقاً لكَ فِي جوف
الحنَينْ رٌغمَ إنهآكِ التَعبْ !
وتعلمُ آنِّي حينَ إبتسمتُ لكَ فِي آخر لحظآتِي
حينَ رمَقتنِي مُودعاً مآكنتُ آرسمُ إبتسآمتِي علامةَ
لامُبآلاةٍ كمَآ قدْ تَظُنّ !
أنَا فقَطْ كنتُ آوشمُنِي فِي ذآكِرتكَ طفلةً تُؤمنُ آنَّ بَابا وإنْ غآب
سيعُودُ حتماً ..فَقدْ آخبرتها والدِتُهَآ بذلكْ ,
أنَا فقَطْ ماكنتُ آريدُ إرهاقَ ذكريآتِكَ بصُورتِي كَـ غريقٍ
يَتشبَّثُ بِ قشةٍ هيَ كُلُّ مآحولهُ ومَآيستطيعُ إمتلآكَهُ والتَمسُّكَ بهِ ,
كنتُ فقَطْ آرسمُنِي طيفـاً يبعثُ لـِ روحكَ السلآمْ بِـ إبتسامةِ هيَ
آصعبُ مآقد يرتسمُ في هكذَا لحظَـاتْ
فقَطْ كنتُ آجعلكَ آكثرَ إيمانًا بأنِّي حينَ آُحبُّ لآيُشبهُنِي آحدْ !
وآنِّي حينَ آخنِقُ الدمعَ عنكَ فأنَآ أُخبرُكَ آنِّي آحاوِلُ جاهدةً
آنْ آفِي بوعدٍ طلبتَ آن آقطعهُ لكَ بأن آعيشَ سعِيدةً معكَ ودُونَكْ ،
وإنْ كآنتِ السعادةُ هيَ حُلمٌ يشبهُ البقَآء بينَ يديكْ ..
آنتَ تعلمُ كُلٌّ هذَا وآكثَرْ ..
ولكنِّي حينَ حكيتهُ هُنــاا ..
آنَآ فقَطْ ..
آكتُبُنِي رسـالةً آخيرةً تُقرأكَ السَلآمْ ..
وتَرجُو آن تكُونَ مُرتاحاً جِدَّاً ..
سعيداً جداً
..
ومُيقناً جداً بأنَّكَ لآزلتَ تخفِقُ فِي أعماقِيّ , ..
وتُخبركَ آنِّي لازلتُ حيثُ ودَّعتنِي ذات مسآءْ
آتوضَّأُ بِمآءْ الصَبرْ ,
أتلحَّفُ خِمَارَ الحَنِينْ ,
آعتَكِفُ فِي محرآبِ الإنتِظَارْ ,
وَآرسِلُ لِلسمَآء آُمنيةً فقيرةً ،
بأنْ لاينتَزِعكَ اللهُ مِنْ قَلبِي ، رَحمةً بِي !
بأنْ لاينتَزِعكَ اللهُ مِنْ قَلبِي ، رَحمةً بِي
!
بأنْ لاينتَزِعكَ اللهُ مِنْ قَلبِي ، رَحمةً بِي !




’,