المحآضرة الرآبعة
المسرح التمثيلي:
كآنت المسرحيآت تكتب شعراًأو زجلآ كمآتكتب عند قدمآء اليونآن والرومآن ثمـ عند الكلآسيكيين الفرنسيين و انطلآقاً من عدالشعر المظهر الرئيس للأدب العربي . ثمـ أخذ النثر يطغى على لغة المسرح في العآلمـو منه العآلمـ العربي ، فظهرت القصة والأقصوصة النثريتيين ، فألف شوقي مسرحيتهـ ( أميرة الأندلس ) نثراً مع أن موضوعهآ تآريخي كبآقي مسرحيآتهـ. ثمـ انتشرت المسرحيآتالنثرية منذ عآمـ 1920 وكآن أكثر الكتآب إنتآجآ لهآ توفيق الحكيم، و محمود تيمور .
مسرح توفيق الحكيمـ :
اهتمـ توفيق الحكيمـ بالمسآئل الإجتمآعية فنآقش بعضالقضآيآ الإجتمآعية واتخذهآ موضوعً لمسرحيآتهـ ومنهآ مسرحية ( المرأهـ الجديدهـ )
كمآ اهتمـ بالمسرح الذهني الرمزي بفضل مآ نشر من مسرحيآت ذهنية رمزية كآنتنقظة البدء في مجدهـ الأدبي .
وكآنت مسرحيتهـ ( أهل الكهف) أول تلكـ المسرحيآت ،ثمـ تلتهآ مسرحيآت ( بيجمآليون ) و ( شهرزآد ) و ( الملكـ أوديب ) وأخيرآ ( إيزيس ).
المسرح الإجتمآعي :
وهو المسرح المسرح الذي يهتمـ بقضآيآ المجتمع وقد كتبتوفيق الحكيمـ مرسحآت اجتمآعية من نوع الكوميديآ الذي يستخدمـ لنقد العيوب والمثآلب الإجتمآعية بأسلوب سآخر .
ولكن النقآد يرون أو الكوميديآ لآ تستطيع أنتعآلج إلآ المثآلث السطحية التي تقف عند العآدآت الإجتمآعية الفردية ، وأن المسرحيةالفكآهية التي تحآول أن تعآلج المشآكل المتأصلة في طبيعة الإنسآن المتغلغلة في كيآنالمجتمع لآ تلبث أن تنقلب إلى مأسآة ولآ تحتفظ من الفطآهة إلآ بمظهرهآ الخآرجيالذييقف عندهـ السطحيون من القرآء أو المشآهدين بينمآ تكمن المأسآة في أغوآرهآ .
وهنآكـ أمثلة لهذه المسرحيآت الفكآهية في ظآهرهآ المحزنة في جوهرهآ من مثلأفلآمـ شآرلي شآبلن ، ولمـ تغب هذهـ الحقيقة عن الحكيمـ لذلكـ اتخذ المأسآة صورةلإحدى هذهـ المسرحيآت الإجتمآعية التي تعآلج دآء أصيلآ في مصر بعآمة وفي صعيدهآبحآصة وهو دآء الأخذ بالثأر وذلكـ في مسرحيته ( أغنية الموت )
إن مسرحيآتالحكيمـ الفكآهية القصيرة تعد من النوع الذي يصلح للعرض على الجمهور المصري والعربيلأنهآ تعرض لوحآت متنوعة من وآقع حيآة هذآ الجمهور أليفة إليهـ .
المسرح الذهني :
يعد الحكيمـ ممهدآ للمسرح الذهني في أدبنآ المعآصر ، و هي مسرحيآت تعآلج مشآكلإنسآنية خآلدة ولعل أول عمل مسرحي لفت الأنظآر إلى الحكيمـ ( أهل الكهف ) عبر فيهآعن كنه الحيآة وحقيقتهآ الأولية.
لقد صآغ الحكيمـ من هذهـ القصة مسرحية عميقةموحية غزيرة الإتجمآلآت قآبلة لضروب متبآينة من التفسير شأنهآ في ذلكـ شأن الأعمآلالأدبية الكبيرة التي لآ ينضب معينهآ .
ثمـ صآغ الحكيمـ مسرحية ( بيجمآليون ) مستوحيآ الأسطورة الأغريقية التي تحمل الإسمـ ذآتهـ ، وهي ذآت طآبع ذهني مفرطأصآبهآ ببعض جمود الفكر إلآ أنهـ استطآع بفضل هذه الأسطورة أن يرمز رمزآ عميقآلمشطلة حيآتهـ في تلكـ الفترة ، ولعلهآ كآنت مشكلة الكثيرين
نقد مسرح توفيقالحكيمـ الذهني :
تعرض مسرح توفيق الحكيمـ الذهني لنقد شديد ، واتهمـ يضعفالحركة أو فتورهآ فإنهـ لآ يصلح للتمثيل .
يسلمـ الحكيمـ بوجهآتهـ هذآ النقدويقر بأنهـ يكتب أدبآ للقرآءة قبل كل شي ، وألقى باللآئمة على المجهور وعلى التمثيلوالممثلين لأنهمـ لمـ يرتقو بعد إلى هذآ المستوى الثقآفي اللآزمـ لعرض هذهـالتمثيليآت واستآسغتهآ .
ويرفض بعض النقآد أن يدخلو في الأدب التمثيلي أيةمسرحية لآ تصلح للتمثيل على خشبة المسرح ، ولكن الحكيمـ غير من اتجآههـ الرمزيالذهني في معآلجة الأسآطير محآولآ أن يقترب بهآ من الوآضع الإنسآني وأن يوفرهآ منالحركة المسرحية مآ يضمن لهآ شيئآ من النجآح عند تمثيلهآ على المسرح ، و يمثل هذآالإتجآه مسرحية ( إيزيس ) فأحدآثهآ مآ يرمز للصرآع بين الخير والشر وانتصآر السمآءعلى القحط والجدب .
تطور مسرح الحكيمـ :
عآلج الحكيمـ الأسآطير معآلجة جديدةفيمآ بعد تتضح في أمرين :
1- الأول : تخليص الأسطورة من الخوآرق ومحآول دنوهآ منوآقع الجآية الإنسآنية
2- الثآني : إدخآل المفآجية الدرآمآتيكية في خآتمةالمسرحية لكي ينفث فيهآ الحركة ويخلصهآ من الرتآبة التي أخذهآ عليهآ النقآد فيمسرحيآتهـ الأخرى التي تكتفي بالحركة الذهنية ويغلب عليهآ طآبع المنآقشة الفكريةالتي لآ يستسيغهآ إلآ الخوآص من المثقفين .
مسرح محمود تيمور :
ولد محمودتيمور في بيئة شدشدة الولع بالأدب إنشآء ودرآسة ، فأبوهـ الأديب اللغوي أحمد تيموربآشآ فضلآ عن اشتغآل أفرآد الأسرة بالأدب .
اتجهـ نحو فن القصة أولآ ، وكتببالعآمية ثمـ عدل عنهآ إلى الفصحى فأعآد كتآبة مآ كتبهـ من قبل بالعآمية بلغة فصيحةمن مثل مسرحيتهـ ( أبو علي عآمل آرتيت ) فأعآد تسميتهآ ( أبو علي الفنآن ) وأحيآنآيكتب المسرحية الوآحدهـ بالعآمية والفصحى على نحو مآ فعل في مسرحيتهـ ( المخبأ رقمـ 13 )
وغيرهآ من المسرحيآت مسوغآ هذآ الفعل بالقول إن العآمية تصلح للتمثيل علىالمسرح بينمآ الفصحى هي التي تعطي النص قيمتهـ الأدبيهـ التي تكفل لهـ البآء . تأثربفن الأقصوصة بـ ( جي دي موبآسآن ) استمد موضوعآت مسرحيآتهـ من التآريخ ( مسرحيةابن جلآء )