الموضوع: على فراش الموت
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2007- 4- 3
الصورة الرمزية حامد زيد
حامد زيد
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل .....(العلوم).. رياضيات
الدراسة: انتظام
التخصص: رياضيات
المستوى: المستوى السابع
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1093
المشاركـات: 4
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 318
تاريخ التسجيل: Thu Feb 2007
العمر: 35
المشاركات: 1,061
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 672
مؤشر المستوى: 88
حامد زيد is a splendid one to beholdحامد زيد is a splendid one to beholdحامد زيد is a splendid one to beholdحامد زيد is a splendid one to beholdحامد زيد is a splendid one to beholdحامد زيد is a splendid one to behold
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حامد زيد غير متواجد حالياً
على فراش الموت

--------------------------------------------------------------------------------



يا اعضاء وانا اتصفح المواقع لقيت الفلاش هذا وهوه
نشيد بلغه الأنجليزيه روعه بشكل ما يتصور ياليتكم تشوفونه
ماراح تخسرو شي ....... واللي معه اجانب في الماسنجر يرسل له

هذا الفلاش وراح احط الرابط تحت اللي يبي يحمله او يرسله لحد


ترجمه النشيد :هو شخص على فراش الموت
سمع بكاء الناس من حوله ورأى نضراتهم اليائسه
حينها ادرك انه سوف يموت
ومن ثم فارق الحياة
وأدرك انها حقيقه لكنه ادركها متأخر
وكل انسان سوف يحاسب على عمله ويقابل ربه بها
ويقول من يدري هو اليوم مات وربما يكون يومك انت بالغد
وفي النهايه هي جنه او نار
فاختار بسرعه ولاتتأخر
ثم يدعو الاخوه للصلاه لانها زاد للاجر والثواب
ويرجع ويقول
كلنا بالنهايه للتراب
بعضنا بعدها يسعد والبعد الاخر يحرق
ثم يتمنى بعد ان عرف هذا ان يرجع مره اخرى ليعمل له
وبعدها يسترجع شريط ذكرياته عندما كانوا يبكون عليه عند موته
فيقول بانهم يبكون ولايعرفون بانه يبكي بمراره
فهم بعدها يذهبون للبيت وهو يذهب لمقابله ربه
ففكر الان واختار ولاتتأخر فهي اما جنه او نار
فالصلاة الصلاة يا اخوان فهي الزاد


[c][FL=http://www.biznaseducation.com/koko2003/lastbreath.swf] width = 520 height = 500 [/FL][/c]




رابط التحميل الزر اليمين وحفظ بأسم

http://www.biznaseducation.com/koko2003/lastbreath.swf


عنوان الصفحه للمشاهده الكامله هنا

http://www.biznaseducation.com/koko2003/37.htm

اخوكم:150: حـــــامـــــد:150:
رد مع اقتباس