|
رد: إلليُ مآعـرفْ قـدريُ مآنيبِ ملزومَـہ أفتّح عيونـہ وآدآويُ عمآه
{انا افكر اذاً انا موجود}
ثمة من البشرمن هم يركضون وراء الماضي بحجة الذكريات المرة والجميلة....
مراجعة مع الروح كيف انا كنت هناك يومها وكيف انا اليوم هنا..
ويبدأ سراج المقارنة المنير الذي يذكرنا عويل ماضينا المتشبث بعقولنا الصارمه الرافضه للنسيان..
فَتهْكم كالعاده اشرطة الماضي فتقيد اجنحتنا الشاردة فتصور لنا في المقدمة واقع معطوب بالألم رغم وجود الحب والفرح فيها!!!!! فلما ..!!وقع الألم!! يمر مراراً وتكرارا..ً
فيرسم مسالك ودروب يائسة تقتصينا الى ما يضير الموت..
عندما تطوي خطى مآسي قد فنيت واقعها بإنتهاء مدتها بذلك الماضي القديم المليء بالأتربه !!فدُفنت ملامحها!!! ..
فلِما العبث في قبرها.. عندما كُفنت بأوراقها الباليه ورُميت في لحد النسيان!! أمر..!! أثار تعجبي!!! مع أني من ثمة هؤلاءِ البشر لأني ارا الماضي المؤلم تارة يجلب اليأس و يقين بائس مشوش لقدوم مستقبل مخيف فاشل في سقوط مستمر كالسابق ...!!
وتارة يجلب الأمل والتفاؤل لغدُ مستقبل مضيء مليء بالسعادة.. من تعدد تعثر السقوط الذي يعلم الإنسان مكان الطريق السلس الآمن من سراب الثغور والتهشمات التى لا نراها فيجعل المحاولة والنهوض مرة أخرى هي مراد النجاح المستمر وعدم الإستسلام والإنسحاب بسهولة ::::::
ربما !!!يخطلط الامر في كلا التاراة ولكن مسألة التفاؤل.. واليأس.. يلعبان دوران رئيسيان في مدى تأثير الماضي على الشخص :::::
تنحيت مع أوراقي قليلاً في زاوية حوار وجداني في استفهام؟؟؟ التعجب!!!
فوجدت أن إلهام الحزن الذي يراودنا كثيراً هو ماضي الطفولة...
الذي اشتقنا إليه لمرارة واقعنا الحي الحالي..
الذي لم يستشعر قط البرائه القديمة التي لمَ تعرف ألم القلب المنكسر والمقيد أجنحته لو لغضون ثواني .... فقط..!!
فالماضي هو حنين الطفولة المفقود أمل رجوعه... الذي غادرأجسادنا وعقولنا الصغيرة في زمانه.....
فتيقنت أن الماضي يسطو الى القلب الشارد الأصم الأعمى... الذي ينتضر المزيد من القيود حتى لا يقبض على طرق نسيانه "" " لأنه مستمتع بالإحساس المؤلم والدموع النازفة التي تداوي جروح المستقبل المجهول
فحينهافقط تعلمت أن الماضي دواء للمستقبل المجهول
معادلة صعبه الفهم لتناقض معانيها و طرق أدويتها الغريبة........!!! لكن واقع حقيقي غريب
ودأئماً كما قال الفيلسوف { انا افكر اذاً انا موجود}
فالأفكار كثيرة والتحاليل أكثر والذات يفسر ويتأكد وجوده ويبحث أين موقعه من خريطة الحياة التى تزداد اتساعاً يوماً تلوى الأيام حتى لا يفقد الشخص كيانه ويتوه في عالم الضياع
وجهة نضر في الماضي..
|