لا علىآ شان الكبار و لا علشان الصغار
من حشم نفسه ؟ حشمها و هانها من هانها
القلوب اللي تحشىآ و العقول اللي تدار
ما تميز في وفي الناس من خوانها
و لو تعرف الهذرويه ويش لذة الختصار
كان عينت الاوادم واجد شيخانها
تكبر النفس الكبيره بين غار و بين نار
غارها كبار الهقاوي و نوشها نيرانها
و النفوس المستريحه ما تحاتي ويش صار
لا تجازي من يعنيها و لا من عانها
يبني ابن ادم و يدري كل ما يبني دمار !
ما يحب الله من الاعمال غير احسانها
لا جفتك الدار فارقها و بدال الدار دار
الصبر عنها و لا صبرك على حقرانها
قارب طوال العمار و فارق طوال العمار
كان فِ البستان ورده شوكها بِ وزانها
و الدفاعات القويه ما يفككها الحصار
حتى لو طرواده تهوز العرب بِ حصانها
اختلاف الراي نعمه و انعدام الراي ؟ عار
و الجمال اللي تحمل حملة حشوانها
و الكرامه راس مال و كان راس المال طار
لا يعز الله دوله ما تعز انسانها
و الحفاوه و الصداقه و المحبه فِ النهار
القلوب بيوت ليل سكرت بيبانها
و الغرور اول دخول الرجل دايرة البوار
راح يرفع من قدر نفسه و وطى شانها
و الغضب سيف الجهاله كل ما سل استدار
و بت يمنى لوحت به و سلمت عدوانها
و الخطىآ يدمح ليا من عقبه حسن اعتذار
ما يساوا البوح بِ الزله مع جحدانها
و الصغر ما هوب سفاهه و الكبر ما هوب وقار
كم كبير سايق روحه على نقصانها
و الهوى تفسيره اصعب شي و كباره كبار
خلد التاريخ ناس خلدة خلانها
و التطور عند بعض الناس يعني لا تغار
غظ طرف و كف يدك و لا تشد عنانها
فك بنتك فِ الشوارع مثل تاكسي الاجار
و لا تدخل لا بِ قصتها و لا بِ فستانها
كل شي نحسب انه مستحيل يصير ؟ صار !
يَ الله بِ ستر القلوب المؤمنه بِ إيمانها
و المجامل فِ الامور العابره ماله مضار
من يصارح كل خلق الله ؟ يبي خسرانها
- عبد الله علوش