|
رد: &&^ لعشاق الشعر الفصيح ^&&
سرَقتَ قلبي وباتَ البالُ مُنشغلاً
.في القربِ أو في النوى يا حُبُّ تشغلُني
قلْ ليْ بربِّكَ هلْ للوعدِ منْ أملٍ
إلى متى بزجاجِ الوهْمِ تلصقُني
عَدَّتْ عقاربُكَ الأزمانَ في ضَجرٍ
ولمْ يعُدْ للنوى سُمٌّ فيلدغني
من ذا الذي رفعَ الأسوارَ عاليةً
بيني وبينَ حبيبٍ كادَ يحضُنني
إنْ كانَ وسْواسهُ بالشَّكِّ مُختلطاً
فها أنا ذا ونارُ الصَّبِّ تحرقُني
|