زلت ابحث عن قوتي اليومي من ذاك الحب
بعض من صوتك ... ورسائلك المغلفة بالورد
لا زلت احدق في عينيك المغمضة عني
لعلها تفتح يوما وتراني كما لم تراني قبلا
لا زلت انسج لك خيوط توصلك الي وقتما تشاء
الا ان عنكبوت الوقت تنسج فوق خيوطي خيوطا سوداء
/
لا زالت ثرثرة دخان سجائرك تتبعني
وفنجان قهوتك يدعوني بلهفة
كقارئة الفنجان لتقرأ تفاصيل خطوط يدي
لتقرأ هذيان الجنون المثار بداخلي
وقهقهاتي البكائية وبقايا من احلامي المقطحة
/
لا احد يفهم ذلك الاحتياج المدوي بي غيرك
تتبع خطوط الاشتياق حتى تصل الى مضختها
تدفع بي الى مدن الحب والشمع الأحمر
لا غيرك يعي ماذا اريد